المرأة المناسبة في المكان المناسب.....من أجل مستقبل واعد لساكنة العاصمة نواكشوط../ صفية منت بارداس

أحد, 09/09/2018 - 17:40

وكالة الوئام الوطني للأنباء   -    سيجرى شوط ثاني لحسم مجلس ولاية نواكشوط الجهوي بين مرشح منتدى المعارضة ومرشحة الأغلبية، المهندسة فاطمة منت عبد المالك الملقبة "العمدة".

معلوم أن اللقب هو ما يُطلق على الشخص من غير اسمه، ويكون قد اكتسبه كصفة تُنسب إليه. واللقب الممدوح هو خصلة يتصف بها الشخص.

وفاطمة منت عبد المالك معروفة بلقب "العمدة" لأنها عملت عمدة لبلدية تفرغ زينة منذ 2001. وكانت أول امرأة في موريتانيا تشغل منصب عمدة.

فاطمة منت عبد المالك رائدة في العمل السياسي وتسيير الشأن المحلي على المستويين الوطني والإفريقي. عرفت باتزانها، وديناميتها، وأمانتها، وقيمها. تعرف كيف تتقدم وتنفذ أفكار التضامن الخاصة بها بطريقة جماعية وإثراء للجميع. تعجبني الطريقة التي تتعامل بها العمدة مع المواطنين وفتح مكتبها الدائم لهم وحل مشاكلهم.

ومعروف عن عمدة تفرغ زينة قربها الكبير من المواطنين وعملها الدائم على تقريب إدارتها منهم. لا أشك لحظة في مهاراتها وقدراتها في رئاسة المجلس الجهوي للعاصمة، وأنها ستفعل كل شيء للوفاء بالالتزامات التي تم انتخابها من أجلها.

تتولى العمدة فاطمة منت عبد المالك رئاسة الكثير من المنظمات والرابطات الحقوقية والمهنية، وهي عضو نشط في هيئات إقليمية وقارية وعالمية ومثلت بلدنا خلال السنوات الماضية في العديد من الندوات المغاربية ولإفريقية والدولية. وجهها المألوف وجه عمدة نشطة وسياسية مخضرمة. صفحتها ناصعة البياض، ومجلس العاصمة يحتاج إلى هكذا شخصية.

إن منافستها على هذا المنصب أمر صعب بسبب الإنجازات الكبيرة التي حققت في تسيير بلدية تفرغ زينه خلال مأمورياتها المتتالية، لا سيما في مأموريتها الحالية وتلك التي سبقتها، وذلك بسبب الجدية والصرامة في العمل ورغبتها الجادة في تحقيق إنجازات ملموسة مكنتها من الحصول على ثقة الناخبين.

فاطمة منت عبد المالك شخصية نسائية فذة، أثبتت جدارة المرأة بالمسؤولية وحطّمت الصورة النمطية المترسخة في أذهان البعض، وشاركت بفاعلية في مختلف المجالات التنموية. تميزت بأدائها ومشاركتها الفاعلة في مجالات متعددة. وكرمتها محافل عدة، دولية ومحلية تثمينا لأدائها. نحتاج للكثير من مثيلاتها لتسيير مجالسنا الجهوية.

وأنا مقتنعة بأن الحياة السياسية تحتاج إلى نساء مثلها لتحسين المستقبل.

ولأن مجلس نواكشوط الجهوي يتطلب رئيسا مقتدرا ذي تجربة، عالما بمشاكله، مستعدا للعمل من أجله، أدعم ترشيح المهندسة فطمة منت عبد المالك لرئاسته وأدعو سكان العاصمة جميعا للتصويت لصالحها.