الأمم المتحدة تفند أكاذيب الجزائر والانفصاليين المغاربة في تيندوف

خميس, 04/10/2018 - 12:21

في تطور لافت يدعم موقف المغرب من قضيته المصيرية المتعلقة بوحدته الترابية, أكدت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، في بيان أصدرته الأسبوع المنصرم ، أن الأرقام الرسمية المعتمدة في التخطيط للمساعدات الإنسانية الموجهة لمخيمات تندوف لم يطرأ عليها أي تغيير.

وشددت المفوضية على أن هذه التقديرات لن تتغير ""حتى يتم إجراء عملية إحصاء وفق الأصول".                                                                                           
وبذلك تفند المفوضية الأرقام المغلوطة التي تروجها الجزائر و"البوليساريو" في الأسابيع الأخيرة، وتؤكد من جديد ضرورة إجراء عملية إحصاء وفقا لولايتها وقراراتها المتتالية منذ عام 2011. كما أن هذا التفنيد يعزز موقف المغرب الثابت الداعي إلى تسجيل وإحصاء ساكنة مخيمات تندوف.

وطالما تحدثت تقارير دولية عن تضخيم الحكومة الجزائرية وقادة الانفصاليين المغاربة في تيندوف لأعداد المحتجزين في المخيمات بهدف زيادة المساعدات الإنسانية التي أصبحت مصدر ثراء لشبكة من المستفيدين الجزائريين والانفصاليين, في الوقت الذي تعاني ساكنة المخيمات من الفقر المدقع دون السماح لها بالعودة إلى بلدها الأصلي المغرب.