قمة نواكشوط ترصد ملياري أورو وتصدر بيانا هاما (تفاصيل)

خميس, 06/12/2018 - 17:35

خمس ساعات كانت كفيلة برصد أزيد من ملياري أورو  لتمويل برنامج الاستثمارات ذات الأولوية في مجموعة دول الساحل في قمة وصفت بأنها حققت نجاحا فاق توقعات المنظمين واللجان الفنية 
الشركاء التنمويون  والمانحون  الدوليون وممثلو صناديق التمويل الاقليمية والدولية تفاعلوا بقوة مع مشاريع الدول الخمس بالساحل وتعهدوا بدعمها في مجال تنفيذ برامجها الامنية والتنموية لصالح فضاء الساحل.

القمة اختتمت وسط اجواء من التفائل بحل مختلف ملفات منطقة الساحل الاستعجالية بناء على تعهدات المانحين وتجاوب الشركاء وتفاعل صناديق التمويل الاقليمية والدولية فحجم التعهدات المالية سيكون كفيلا بتغطية اربعين مشروعا وضعت على طاولة مؤتمر نواكشوط الدولي حسب المراقبين لكن العقبة تتمثل في القدرة على وضع ألية حيوية تتابع التعهدات وترتب الأولويات في المشاريع المطروحة بشفافية عالية تقنع المانحين والشركاء وتدفعهم الى مزيد من العمل مع هذه المجموعة التى ماتزال في خطواتها الاولى

رؤساء دول مجموعة الساحل عقدوا مؤتمرا صحفيا واصدروا بيانا ختاميا اكد عزم 
 دول المجموعة على تنسيق الجهود من اجل مواجهة التحديات الامنية والتنموية التي تشهدها منطقة الساحل وتصميم دول المجموعة على العمل مع شركائها من اجل تعبئة الموارد الضرورية لتمويل المشاريع الاستثمارية ذات الاولوية وخاصة خلال مرحلة 2019-2021.

وشكر البيان الختامي لمؤتمر نواكشوط الشركاء التنمويين والمانحين الدوليين وممثلي صناديق التمويل الاقليمية والدولية على مرافقة جهود الخمس بالساحل ودعمها في تنفيذ برامجها الامنية والتنموية لصالح فضاء الساحل.

وتميز مؤتمر تنسيق الشركاء والمانحين لتمويل برنامج الاستثمارات ذات الأولوية في مجموعة دول الخمس بالساحل بتعبئة ازيد من ملياري اورو، وانشاء آلية لمتابعة تنفيذ نتائج مؤتمر نواكشوط والتنسيق مع المانحين والشركاء لاحترام تعهداتهم في هذا الإطار.

واعلن البيان حصول القوة المشتركة لبلدان الخمس بالساحل على دعم مقدم من طرف المملكة العربية السعودية بمبلغ 50 مليون دولار.

واكد من جانب آخر عزم حكومات دول الخمس بالساحل وشركائها الفنيين والماليين مواصلة اللقاءات في اطار التشاور القطاعي المتمحور حول كبريات التحديات التي تواجه المجموعة.

وكانت اعمال مؤتمر تنسيق الشركاء والمانحين لتمويل برنامج الاستثمارات ذات الأولوية في مجموعة دول الخمس بالساحل قد انطلقت  صباح اليوم بحضور  رئيس الرئيس  محمد ولد عبد العزيز والرئيس الدوري للمجموعة السيد ايسوفو محمادو، رئيس جمهورية النيجر ورؤساء كل من بوركينافاسو واتشاد ووزير الدفاع بجمهورية مالي ممثلا للرئيس المالي.

وفي حفل اختتامها شكر الرئيس الدوري لمجموعة الخمس بالساحل،رئيس جمهورية النيجر، السيد ايسوفو محمادو باسم رؤساء دول المجموعة كافة المشاركين والمساهمين على دعمهم القيم الذي فاق كافة التوقعات على حد وصفه.

وأوضح ان الدعم الذي تم الحصول عليه يؤكد التزام الشركاء والمانحين بمرافقة جهود بلدان المجموعة في مواجهة التحديات الامنية والتنموية التي تواجهها منطقة الساحل.