موريتانيا / الأغلبية متماسكة كما كانت رغم شائعات المرجفين.....

اثنين, 11/02/2019 - 19:30

رغم اتضاح الصورة الكاملة للمشهد السياسي الموالي لبرنامج رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز, والتفاف الجميع حول المرشح الضامن لاستمرار النهج الإصلاحي والمشاريع التنموية العملاقة.. لا يزال هواة الصيد في المياه العكرة يمارسون هوايتهم بكل تجرد من تحري الصدق وتقصي الحقائق والتزام المهنية.

كان آخر ما تفتقت عنه عبقريتهم في الإرجاف تداول أخبار عارية عن الصحة تفيد بتصدع داخل الأغلبية الحاكمة, متهمين نوابا ووزراء بعدم الرضى عن ترشيح وزير الدفاع محمد ولد الغزواني لرئاسة الجمهورية.

وعلى عكس ما يروج هؤلاء, لحاجة في نفوسهم, فقد أبانت الأغلبية عن تماسك منقطع النظير عززه تنازل الغالبية العظمى منهم عن مطلب تعديل الدستور وفتح المأموريات بعد اطمئنانهم على استمرارية النهج وبقاء الرئيس محمد ولد عبد العزيز في صدارة المشهد السياسي.

إن الأغلبية الرئاسية الحاكمة بنوابها ورئيس فريقها البرلماني لحزب الاتحاد من اجل الجمهورية  النائب محمد يحي ولد خرشي وكافة نواب الحزب ووزراء الحكومة وغيرهم ملتفون خلف مرشحهم لضمان استمرارية النهج الاصلاحي التنموي وصيانة وتعزيز المكاسب.

وكان الرئيس السابق لفريق الحزب الحاكم في البرلمان, نائب مقاطعة الشامي لمرابط ولد الطنجي قد أكد أن ﺍﻷﻏﻠﺒﻴﺔ ﺳﺘﻈﻞ ﻣﺘﻤﺎﺳﻜﺔ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻃﻴﻠﺔ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ العشر ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﺩﻋﻤﺎ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ محمد ولد عبد العزيز ﻭﻣﺮﺷﺤﻪ لرئاسيات 2019 ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ محمد ﻭﻟﺪ ﻏﺰﻭﺍﻧﻲ . 

 وأوضح ولد الطنجي أن ﻣﺎﻭﺭﺩ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻋﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﺧﻼﻑ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻷﻏﻠﺒﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﺷﻴﺢ ﻣﺮﺷﺢ ﺍﻹﺟﻤﺎﻉ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﻟﺪ ﻏﺰﻭﺍﻧﻲ ﻣﺠﺮﺩ ﺷﺎﺋﻌﺎﺕ ﻛﺎﺫﺑﺔ ﻫﺪﻓﻬﺎ ﺍﻷﻭﻝ ﺗﻔﺮﻗﺔ ﺃﻏﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺗﺸﺘﻴﺖ ﺟﻬﻮﺩﻫﺎ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺔ هامة ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺣﺼﻴﻠﺔ ﻣﺄﻣﻮﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺇﻟﻰ ﺷﺨﺺ ﺁﺧﺮ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ تحترم الدستور وتضمن استمرارية النهج الإصلاحي.

 

تحرير وكالة الوئام الوطني للأنباء