المعارضة الموريتانية في قاعة الامتحان... (معارض يطرح الأسئلة)

ثلاثاء, 03/10/2017 - 13:18

ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻔﺘﻮﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﺎﺏ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭﻏﻴﺎﺑﻬﺎ ﺍﻟﺘﺎﻡ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ، ﻭﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺣﺴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﻭﻋﻈﻢ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺍﻟﺖ ﻭﺗﺘﺎﻟﺖ ﺑﻌﺪ ﺍﻻﺳﺘﻔﺘﺎﺀ : ﺇﻟﻐﺎﺀ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ ؛ ﺍﺧﺘﻄﺎﻑ ﻭﺳﺠﻦ ﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺗﻮﺭ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﻏﺪﺓ؛ ﻭﺿﻊ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ ﻭﺍﻟﻨﻘﺎﺑﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ ... ﻛﺎﻥ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ ﻋﻠﻰ ﺗﺼﻮﻳﺘﻬﻢ ﺏ " ﻻ " ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻼﺕ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ، ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ ﺍﻟﻤﺤﺴﻮﺑﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻻﺓ، ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺃﻳﻀﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻡ ﻣﻦ ﺷﺨﺺ ﺭﺟﻞ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﺑﻮﻋﻤﺎﺗﻮ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺑﺄﻧﻪ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻳﻘﻒ ﻭﺭﺍﺀ ﺗﻤﺮﺩ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ . ﻭﻣﻊ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻓﻲ ﺳﺒﺎﺕ ﻋﻤﻴﻖ، ﻭﻟﺴﺎﻥ ﺣﺎﻟﻬﺎ ﻳﻘﻮﻝ : ﻭﺇﻧﻲ ﻷﻫﻮﻯ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﺣﻴﻨﻪ ++++ ﻟﻌﻞ " ﺗﻐﻴﻴﺮﺍ " ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻡ ﻳﻜﻮﻥ . ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺑﺪﺃ ﺍﻟﺸﻚ ﻳﺘﺴﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ، ﻭﺗﻮﻟﺪﺕ ﻟﺪﻯ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﻤﻬﺘﻤﻴﻦ ﺑﺎﻟﺸﺄﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﺒﺴﻄﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻗﻨﺎﻋﺔ ﻣﻔﺎﺩﻫﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺗﺠﺎﻫﻠﺖ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻋﻦ ﻗﺼﺪ، ﻭﺗﻌﺎﻣﻠﺖ ﻣﻌﻬﺎ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﺗﺠﺮﻱ ﻓﻲ ﺑﻠﺪ ﺁﺧﺮ، ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﺟﺎﺯ ﻟﻨﺎ ﻃﺮﺡ ﻋﺪﺓ ﺃﺳﺌﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎﺭﺿﺘﻨﺎ ﺍﻟﻤﺤﺘﺮﻣﺔ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺍﺧﺘﻠﻄﺖ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻷﻣﻮﺭ، ﻭﻟﻢ ﻧﻌﺪ ﻧﻔﻬﻢ ﻣﻨﻬﺎ ﺷﻴﺌﺎ : ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻷﻭﻝ : ﻫﻞ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺗﻮﺭ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﻏﺪﺓ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺤﺮﻙ ﺍﻟﻔﻌﻠﻲ ﻟﻠﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﻌﻨﺪﻣﺎ ﺗﻢ ﺍﻋﺘﻘﺎﻟﻪ ﻭﻗﻌﺖ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻓﻲ ﺍﺭﺗﺒﺎﻙ ﺷﺪﻳﺪ ﻭﺗﻮﻗﻔﺖ ﻧﻬﺎﺋﻴﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺤﺮﻙ؟ ﺗﺄﺗﻲ ﻭﺟﺎﻫﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻣﻦ ﻛﻮﻥ ﺃﻥ ﻭﻟﺪ ﻏﺪﺓ ﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﻓﺎﺭﺱ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ ﺑﻼ ﻣﻨﺎﺯﻉ، ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻊ ﺗﻘﺪﻳﺮﻱ ﻟﻠﺪﻭﺭ ﺍﻟﺮﺍﺋﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻌﺒﻪ ﻛﻞ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ ﺍﻟﺮﺍﻓﻀﻴﻦ ﻟﻠﺘﻌﺪﻳﻼﺕ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﺑﺼﻔﺔ ﻋﺎﻣﺔ، ﻭﺷﻴﻮﺥ ﺍﻟﻤﻮﺍﻻﺓ ﺑﺼﻔﺔ ﺧﺎﺻﺔ، ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﺻﻮﺗﻮﺍ ﺿﺪ ﺗﻮﺟﻬﺎﺕ ﺣﺰﺑﻬﻢ ﻭﺭﻓﻀﻮﺍ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺃﻭﺍﻣﺮ ﺭﺋﻴﺴﻬﻢ ﻭﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻤﺎ ﺗﻌﺮﺿﻮﺍ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺗﺮﻏﻴﺐ ﻭﺗﺮﻫﻴﺐ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺤﺪﺙ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ، ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﺃﺣﺴﻦ ﺧﺎﺗﻤﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺇﻥ ﺟﺎﺯ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺻﻒ . ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ : ﻫﻞ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺗﻔﻀﻞ ﻭﻟﺪﻏﺪﺓ ﺍﻟﺴﺠﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻭﻟﺪﻏﺪﺓ ﺍﻟﺤﺮ ﺍﻟﻄﻠﻴﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﺧﻼ ﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ، ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻤﺎ ﺳﺒﺒﻪ ﻟﻘﺎﺩﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺇﺣﺮﺍﺝ ﺣﻴﻦ ﻭﻗﻒ ﺑﺸﺠﺎﻋﺔ ﻭﺭﺑﺎﻃﺔ ﺟﺄﺵ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺎﺩﻳﻦ ﺩﻭﻥ ﺧﻮﻑ ﺃﻭ ﻭﺟﻞ ﺧﻼﻝ ﻛﻞ ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻈﻤﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺿﺪ ﺍﻻﺳﺘﻔﺘﺎﺀ ؟ ﺃﻱ ﺃﻥ ﻭﺗﻴﺮﺓ ﻓﻌﻠﻪ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺽ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻣﺴﺎﻳﺮﺗﻬﺎ، ﻭﺑﻬﺬﺍ ﻳﻜﻮﻥ ﺿﺮﻩ ﻗﺪ ﺃﺻﺒﺢ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻧﻔﻌﻪ، ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻻ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺽ ﺇﻟﻲ ﺣﻴﺚ ﻻ ﺭﺟﻌﺔ، ﻭﻳﺮﻳﺪ ﺍﻹﺑﻘﺎﺀ ﻋﻠﻰ " ﺷﻌﺮﺓ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ " ﻣﻊ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ، ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺃﻥ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ ‏( ﺍﺳﺘﺤﻘﺎﻗﺎﺕ 2018 ‏( . ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ : ﻫﻞ ﺃﻥ ﺃﻏﻠﺐ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻳﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻟﺸﺮﺱ ﻭﺍﻟﻄﻤﻮﺡ ﺧﻄﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻬﻢ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻒ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻣﻌﻪ ﺳﻮﻑ ﻳﻌﻄﻴﻪ ﺯﺧﻤﺎ ﺃﻛﺒﺮ ﻭﻣﺼﺪﺍﻗﻴﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻲ، ﻣﻤﺎ ﻗﺪ ﻳﺠﻌﻠﻪ ﻣﻨﺎﻓﺴﺎ ﻗﻮﻳﺎ ﻟﺒﻌﺾ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺘﺤﻘﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ، ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺃﻥ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﺷﺢ ﺍﻟﻤﻮﺣﺪ ﻟﻠﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻓﻲ ﺭﺋﺎﺳﻴﺎﺕ 2019 - ﻣﻊ ﺃﻧﻲ ﻻ ﺃﺭﺍﻫﺎ ﺇﻻ ﺣﻠﻤﺎ ﻣﻦ ﺃﺣﻼﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺒﺎﺕ - ﻗﺪ ﺃﺳﺎﻟﺖ ﻟﻌﺎﺏ ﺑﻌﺾ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ؟ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﺈﻥ ﻟﺴﺎﻥ ﺣﺎﻝ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻳﻘﻮﻝ ﺳﻮﻑ ﻧﺘﻌﺎﻃﻒ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺗﻮﺭ ﻭﻟﺪ ﻏﺪﺓ ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺣﺪﻭﺩ ! ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻭﺍﻷﺧﻴﺮ : ﻫﻞ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻻ ﻳﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﻭﻟﺪﻏﺪﺓ ﺳﻮﻯ ﺷﺨﺺ ﻣﻜﻠﻒ ﺑﻤﻬﻤﺔ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ؟ ﺃﻱ ﺃﻧﻪ ﻣﺠﺮﺩ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻣﺪﺧﺮ ﻷﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﺸﺪﺓ، ﻭﺃﻥ ﻛﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺮﺍﻩ ﻣﻦ ﺧﻼﻑ ﺑﻴﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺗﻮﺭ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪﻏﺪﺓ ﻭﺭﺟﻞ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﺑﻮﻋﻤﺎﺗﻮ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ، ﻣﺎ ﻫﻮ ﺇﻻ ﺧﺪﻋﺔ ﺃﺣﻴﻜﺖ ﺑﺎﺣﺘﺮﺍﻓﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ، ﻭﺍﻟﻐﺮﺽ ﻣﻨﻬﺎ ﻫﻮ ﺳﺤﺐ ﺍﻟﺒﺴﺎﻁ ﻣﻦ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ، ﻭﺗﻮﺭﻳﻂ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﺴﻮﺑﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ، ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻟﻬﺎ، ﻭﻫﻲ ﻓﻲ ﻏﻨﻰ ﻋﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ؟ ﺃﻱ ﺃﻧﻨﺎ ﻭﺑﻜﻞ ﺑﺴﺎﻃﺔ ﻧﻌﻴﺶ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﻗﺼﺔ ﻋﻤﻞ ﺍﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺗﻲ ﻣﺨﺎﺩﻉ، ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮﺍﻥ : " ﻟﻌﺒﺔ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﺔ " ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺮﺩﺩ ﻋﻠﻰ ﺃﻟﺴﻨﺔ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﻴﻦ ﻭﺃﺷﺒﺎﻩ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﻴﻦ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﻣﻦ ﺗﺮﺑﻄﻪ ﻋﻼﻗﺔ ﻋﺸﻖ ﺑﻔﺘﺎﺕ ﻣﻮﺍﺋﺪ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﻫﻨﺎ ﺃﺫﻛﺮﻫﻢ ﺑﺄﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺗﺼﻠﺢ ﻷﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺴﻠﺴﻼ ﺗﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺎ ﺻﺎﻟﺤﺎ ﻟﻠﻌﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺔ ﺧﻼﻝ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﺇﻥ ﻭﺟﺪﺕ " ﺍﻟﺤﻜﻮﺍﺗﻲ ﺍﻟﻘﻬﻮﺟﻲ " ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺤﺲ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺗﻲ ﻭﺍﻟﻔﻜﺮ ﺍﻹﺭﺗﺰﺍﻗﻲ . ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺮﺿﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻄﺮﺣﻬﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺫﻛﺮﺗﻨﻲ ﺑﻘﺼﺔ ﺻﺪﻳﻖ " ﻣﻌﺎﺭﺽ " ، ﻛﺎﻥ ﺩﺍﺋﻢ ﺍﻟﺘﺸﻜﻴﻚ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺃﻋﻞ ﻭﻟﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﻓﺎﻝ، ﻭﺣﻴﻦ ﻣﺎ ﺃﺟﺎﺩﻟﻪ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻭﺃﻃﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻲ ﻫﻮ " ﺃﻣﺎﻝ ﻭﻝ ﻋﻢ ﻭﻟﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺃﻭ ﻣﻦ ﺟﻴﻬﺖ ﻣﺎﻩ ﻻﻩ ﺃﻳﻌﺎﺭﺽ " ، ﻭﻛﻨﺖُ ﺃﺭﺩ ﻋﻠﻴﻪ : " ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺃﻋﻞ ﻻ ﻳﻔﻜﺮ ﻛﻤﺎ ﺗﻔﻜﺮ ﺃﻧﺖ ." ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺃﻋﻠﻲ ﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﺟﺪﺕ ﺻﺪﻳﻘﻲ ﻫﺬﺍ ﺣﺰﻳﻨﺎ، ﻭﺑﺎﺩﺭﻧﻲ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ " ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺨﺸﺎﻩ ﻭﻟﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﻘﺪ ﺿﺎﻋﺖ ﺃﻱ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻠﺘﻐﻴﻴﺮ " ، ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ : " ﺗﺒﺎ ﻟﻜﻢ ﻣﻦ ﺷﻌﺐ ﺳﻘﻴﻢ ،ﺗﻨﻜﺮﻭﻥ ﺟﻤﻴﻞ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﻫﻢ ﺃﺣﻴﺎﺀ، ﻭﺗﻤﺪﺣﻮﻧﻬﻢ ﺑﺬﺍﻙ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻭﻫﻢ ﺃﻣﻮﺍﺕ ! !! ﺃﻃﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ . ﻟﻜﻦ، ﻭﺣﺘﻰ ﺇﻥ ﺳﻠﻤﻨﺎ ﺟﺪﻻ ﺑﺄﺳﻮﺃ ﺍﻟﻔﺮﺿﻴﺎﺕ، ﻭﻫﻲ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﻣﺠﺮﺩ ﻟﻌﺒﺔ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﺔ، ﻭﺍﻥ ﻟﻠﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻒ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺗﻮﺭ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪﻏﺪﺓ، ﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﻤﻄﺮﻭﺡ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺨﻠﺖ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻋﻦ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ؟ ﻭﻣﺎ ﻫﻮ ﺫﻧﺐ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺭﻓﻀﻮﺍ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻬﺰﻟﺔ ﺑﻜﻞ ﺷﺠﺎﻋﺔ؟ ﺃﻻ ﻳﺴﺘﺤﻘﻮﻥ ﺍﻟﺘﻀﺎﻣﻦ ﻭﺍﻟﺘﺸﺠﻴﻊ؟ ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﺗﺠﺎﻫﻠﺘﻬﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭﺗﺮﻛﺘﻬﻢ ﻳﻮﺍﺟﻬﻮﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻟﻮﺣﺪﻫﻢ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﻬﻢ ﻇﻬﻴﺮﺍ ﻭﻻ ﺳﻨﺪﺍ؟ ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻏﺎﺏ ﺷﻴﻮﺥ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻋﻦ ﻭﻗﻔﺎﺕ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻈﻤﻮﻫﺎ ﻟﻠﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﺭﻓﻀﻬﻢ ﻹﻟﻐﺎﺀ ﻣﺠﻠﺴﻬﻢ؟ ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﺴﺠﻞ ﺑﻌﺾ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺣﻀﻮﺭﺍ ﻭﻟﻮ ﺭﻣﺰﻳﺎ ﻹﺣﺪﻯ ﻭﻗﻔﺎﺕ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﻈﻤﻮﻧﻬﺎ ﻛﻞ ﺃﺳﺒﻮﻉ؟ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﻨﺸﻴﺪ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻓﻘﺪ ﺗﺠﺎﻫﻠﺘﻪ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ، ﻭﻟﻢ ﺗﻌﻠﻦ ﻋﻦ ﺭﻓﻀﻬﺎ ﻟﻪ، ﻭﻟﻮ ﺑﺒﻴﺎﻥ ﻗﺼﻴﺮ ﻻ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻛﺘﺎﺑﺘﻪ ﺇﻟﻰ ﺇﻟﻲ ﺣﺸﺪ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺫﻫﺒﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺨﺮﻳﻒ !! ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻳﺴﺘﻨﺘﺞ ﺍﻟﻤﺘﺘﺒﻊ ﻟﻠﺸﺄﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻗﺪ ﺃﻗﺮﺕ ﺑﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻻﺳﺘﻔﺘﺎﺀ، ﻭﻗﺒﻠﺖ ﺑﺎﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ، ﻭﺳﻠﻤﺖ ﺑﺎﻷﻣﺮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﺮﺿﻪ ﻭﻟﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻻﺳﺘﻔﺘﺎﺀ، ﺃﻱ ﺃﻥ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ ﻭﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﻨﺸﻴﺪ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﺃﺻﺒﺤﻮﺍ ﺟﺰﺀﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ . ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﺃﺭﺍﺩﺕ ﺑﺴﻜﻮﺗﻬﺎ ﻫﺬﺍ ﻗﻀﺎﺀ ﻓﺎﺋﺘﺔ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ ﺑﻨﻌﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ !! ﻭﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻮﺷﻚ ﺃﻥ ﺗﻘﻊ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺳﻮﻑ ﻳﻨﻀﺎﻑ ﺇﻟﻲ ﺳﺠﻞ ﺃﺧﻄﺎﺋﻬﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﺓ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺭﺑﻤﺎ ﺗﺠﻌﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺃﺧﻄﺎﺀً ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ !! ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺑﺘﺨﻠﻴﻬﺎ ﻋﻦ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ ﻭﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﻨﺸﻴﺪ، ﻭﻏﻴﺎﺑﻬﺎ ﺍﻟﺘﺎﻡ ﻋﻦ ﻣﺠﺮﻯ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺤﺎﺳﻤﺔ ﻣﻦ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺒﻠﺪ، ﺗﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻟﺘﻠﻌﺐ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻤﺘﻔﺮﺝ، ﻭﺑﺬﻟﻚ ﺗﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﻋﺎﺩﺕ ﺇﻟﻰ ﻋﺎﺩﺗﻬﺎ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ ﺩﻭﻥ ﻣﻘﺎﺑﻞ، ﺇﺫ ﺃﻥ ﻏﻴﺎﺑﻬﺎ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺑﺮﻣﺘﻬﺎ ﻫﻲ ﻣﺠﺮﺩ ﺻﺮﺍﻉ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺑﻴﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﺔ ‏( ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻮﻋﻤﺎﺗﻮ ‏) ، ﻭﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﻣﺎ ﺃﺭﺍﺩ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﺮﻭﻳﺞ ﻟﻪ ﻋﺒﺮ ﺃﺯﻻﻣﻪ ﻭﺃﺷﺒﺎﻩ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﻴﻦ، ﻭﺳﻴﻈﻞ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ ﺣﺘﻰ ﻳﻘﻨﻊ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻻ ﻋﻼﻗﺔ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻻﻧﻘﻼﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ، ﻭﻻ ﺑﻤﺼﻴﺮ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻫﻲ ﻣﺠﺮﺩ ﺻﺮﺍﻉ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺑﻴﻦ ﺭﺟﻠﻴﻦ ! ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻄﻮﺭ ﻻﻳﺴﻌﻨﻲ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺃﻋﻠﻦ ﻋﻦ ﺗﻔﻬﻤﻲ ﻟﺘﻌﻠﻞ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺑﻔﺼﻞ " ﺍﻟﺨﺮﻳﻒ " ﺇﻧﺼﺎﻓﺎ ﻟﻬﻢ ،ﺇﺫ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﺍﻟﺒﺎﻟﻎ ﻟﻠﻤﻨﺎﺥ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻓﺒﻔﻀﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﺣﻘﻘﺖ ﺩﻭﻝ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺕ ﻭﺗﻬﺎﻭﺕ ﺇﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭﻳﺎﺕ ﻭﺃُﺷﻌﻠﺖ ﺛﻮﺭﺍﺕ ﻭﺃُﺧﻤﺪﺕ ﺗﺤﺮﻛﺎﺕ ﻭﺳﻘﻂ ﺭﺅﺳﺎﺀ ﻭﺍﺳﺘﻤﺮ ﺁﺧﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻢ . ﺫﺍﺕ ﻣﺮﺓ ﻗﺎﻝ ﻗﻴﺼﺮ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺑﻄﺮﺱ ﺍﻷﻭﻝ ﺇﻥ ﻟﺪﻳﻪ ﻗﻮﺓ ﻻﺗﻘﻬﺮﻣﺘﺤﺪﺛًﺎ ﻋﻦ ﺷﺪﺓ ﺑﺮﺩ ﺍﻟﺸﺘﺎﺀ ﻓﻲ ﺭﻭﺳﻴﺎ ‏( ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺳﺒﺐ ﻫﺰﻳﻤﺔ ﻧﺎﺑﻠﻴﻮﻥ ﻭﻫﺘﻠﺮ ‏) ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻮﻟﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻫﻮ ﺍﻵﺧﺮ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﻘﻮﻟﺔ ﺑﺄﻥ ﻟﺪﻳﻪ ﻗﻮﺓ ﻻ ﺗﻘﻬﺮ ﻭﻫﻲ ﺧﺮﻳﻒ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ !! محمد ولد دحان / منسق حراك محال تغيير الدستور