مدينة روصو: أكوام الاوساخ.. معالم المدينة المنتشرة في كل مكان!

اثنين, 09/10/2017 - 10:02

على ولاية اترارزه أن تخجل وتشيح بوجهها عن ساكنة بقية ولايات الوطن ما دامت مدينة روصو، التي تعتبر عاصمة ولايتها، شاحبة مترهلة غارقة في جبال من القمامة التي باتت معلمها المترائي للزوار، وما أكثرهم، فهي منطقة حدودية نشطة يؤمها التجار والسياح والمرضى، وتتعاقب عليها الفرق الصحفية التي توثق الصور وتنقل الأخبار وتعد التقارير.

ساكنة المدينة والمراقبون أجمعوا على أنها، ومنذ وصول العمدة الحالي سيدي جارا لتسيير البلدية، تم التخلي بشكل نهائي ومتعمد عن القيام بدور النظافة، تاركا أكوام المقامات المتعفنة تغلق الطرق والممرات، وتزكم الأنوف، وتوفر بيئة خصبة لتكاثر الذباب والباعوض والحشرات.

أحد القاطنين في روصو، أكد لوكالة الوئام الوطني للأنباء أن البلدية مصابة بالشلل التام بفعل الصراعات الداخلية التي عصفت بالمجلس البلدي، وسوء التسيير الذي أوقف الخدمات الأساسية منذ وصول العمدة الحالي.

ونتيجة لهذه الوضعية الكارثية أصبحت روصو مدينة أشباح، يهجرها العمال ساعات المساء الأولى للالتحاق بعوائلهم التي قررت البحث عن مأوى خارج أكوام القمامة المنتشرة في الشوارع والأزقة، والتي باتت تجلب أمراض الاسهالات والتقيئ والملاريا.

وكالة الوئام الوطني للانباء قررت إيفاد فريق صحفي إلى مدينة روصو للوقوف على حجم الكارثة الناتجة عن استقالة البلدية من أداء دورها المنوط بها في النظافة وتقديم الخدمات الأساسية، وذلك عبر تقارير وتحقيقات موثقة بالصور والشهادات الحية.