هكذا برر الاتحاد الأوروبي تمويل مشروع هام في موريتانيا بمئات الملايين

ثلاثاء, 14/11/2017 - 12:31

ﺳﻮﻑ ﻳﻤﻮﻝ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﺇﺻﻼﺡ ﻃﺮﻳﻖ ﻧﻮﺍﻛﺸﻮﻁ - ﺭﻭﺻﻮ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺑﻂ ﻧﻮﺍﻛﺸﻮﻁ ﺑﺎﻟﺤﺪﻭﺩ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻨﻐﺎﻝ . ﻭﺳﻴﺘﻮﻟﻰ ﺇﻧﺠﺎﺯ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻮﻟﻬﺎ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻰ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﺳﻮﺟﻴﺎ / ﺳﺎﺗﻮﻡ ﻭﺗﺤﺪﻳﺪﺍ ﺍﻟﻤﻘﻄﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻠﻢ 47 ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻜﻠﻢ 145 ﻭﻟﻔﺘﺮﺓ 27 ﺷﻬﺮﺍ، ﻭﻓﻘﺎ ﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ﺻﺎﺩﺭﺓ ﻋﻦ ﻣﻤﺜﻠﻴﺔ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﻓﻲ ﻧﻮﺍﻛﺸﻮﻁ . ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ ﺍﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻫﻲ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺮﺍﺋﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﻭﺍﻷﺷﻐﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ . ﻭﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺍﻟﻔﻮﺍﺋﺪ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ، ﻓﺈﻥ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﺄﻫﻴﻞ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ " ﺳﻮﻑ ﻳﻌﺰﺯ ﻓﺮﺹ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﻮﺏ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ، ﻭﺳﻴﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﺴﻦ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﻭﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻟﻠﺒﻼﺩ . ﻭﺗﺸﻤﻞ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻌﺔ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ، ﻭﺧﻔﺾ ﺗﻜﻠﻔﺔ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﻭﺍﻟﺸﺤﻦ ﻭﺗﻘﻠﻴﻞ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺑﻨﺴﺒﺔ 20 ﺑﺎﻟﻤﺎﺋﺔ ﻭﺗﺨﻔﻴﺾ ﻋﺪﺩ ﺣﻮﺍﺩﺙ ﺍﻟﺴﻴﺮ . ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺇﺣﺼﺎﺀﺍﺕ، ﻓﻬﻨﺎﻙ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺴﺒﻊ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﺪﻫﻮﺭ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ . ﻭﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ، " ﺳﻴﺴﻬﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺘﻜﺎﻣﻞ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ ﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﺍﻟﻔﺮﺹ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻨﻐﺎﻝ، ﻓﻲ ﺃﻓﻖ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﺟﺴﺮ ﺭﻭﺻﻮ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﻭﺗﻌﺰﻳﺰ ﻣﻜﺎﻥ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﻛﻤﻔﺘﺮﻕ ﻃﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ." ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺰّﺯ ﻣﻮﻗﻊ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﻛﻤﻔﺘﺮﻕ ﻃﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ . ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻰ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ 44.5 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻳﻮﺭﻭ . ﻭﻳﻌﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ، ﺃﻭﻝ ﻃﺮﻳﻖ ﺇﺳﻔﻠﺘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺑﻌﺪ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ، ﻭﻳﺒﻠﻎ ﻃﻮﻟﻪ 200 ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮ . المصدر : afrisque.le360.ma ترجمة: الصحراء