تنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس.. وزير الخارجية يجتمع بسفراء الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن بالرباط على خلفية قرار ترامب

أربعاء, 06/12/2017 - 21:32

بتعليمات سامية من العاهل المغربي، الملك محمد السادس أمير المؤمنين ورئيس لجنة القدس، وعلى إثر قرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها، استدعى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، الأربعاء 06 دجنبر، القائمة بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالرباط، ستيفاني مايلي، وسفراء كل من روسيا والصين وفرنسا والمملكة المتحدة المعتمدين في الرباط – باعتبارهم أعضاء دائمين بمجلس الأمن للأمم المتحدة، وذلك بحضور سفير دولة فلسطين بالرباط، السيد جمال الشوبكي.

وخلال هذا الاجتماع، يحسب بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، سلم الوزير رسميا إلى القائمة بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية، الرسالة الخطية الموجهة من صاحب الجلالة، إلى الرئيس دونالد ترامب، والتي أكد فيها جلالة الملك، على انشغال جلالته العميق إزاء الإجراء الذي تنوي الإدارة الأمريكية اتخاذه، مشددا على محورية قضية القدس ورفض كل مساس بمركزها القانوني والسياسي وضرورة احترام رمزيتها الدينية والحفاظ على هويتها الحضارية العريقة.

كما ذكر الوزير بالمساعي والاتصالات المكثفة التي قام بها الملك محمد السادس، مند تواتر الأخبار حول نية الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إلى المدينة المقدسة.

وكان الملك محمد السادس قد عبر عن رفضه القوي لكل عمل من شأنه المساس بالخصوصية الدينية المتعددة لمدينة القدس الشريف أو تغيير وضعها القانوني والسياسي، مجددا تضامن المملكة القوي والثابت مع الشعب الفلسطيني الشقيق في الدفاع عن قضيته العادلة وحقوقه المشروعة، خصوصا في ما يتعلق بوضع القدس الشريف.

وأجرى العاهل المغربي أمس الأول اتصالا هاتفيا مع رئيس السلطة الفلسطينية السيد محمود عباس.

وبحسب بلاغ صادر عن الديوان الملكي، فقد "اتفق جلالة الملك والرئيس الفلسطيني على مواصلة الاتصال المباشر والتشاور الدائم حول هذه القضية وإرساء تنسيق وثيق بين الحكومتين من أجل العمل سويا لتحديد الخطوات والمبادرات التي يتعين اتخاذها".