المفتش أحمد ولد خالد.. قصة نجاح لا تنتهي رغم أنف الحسود

سبت, 10/02/2018 - 13:03

"عندما يهاجمك الآخرون من الخلف، فاعلم أنك في المقدمة".. تذكرت هذه المقولة وأنا أطالع خبرا ركيك السبك، عديم المهنية، كثير التجني، مليئا بالمغالطات، تفوح منه رائحة الحقد والحسد، كتبه مجهول في موقع مغمور ضد مفتش الشرطة المتقاعد أحمد ولد خالد.

ولد خالد لمن لا يعرفونه، وهم قلة، مفتش شرطة خدم الدولة بتفان وإخلاص منقطع النظير، من أول يوم تم اكتتابه فيه إلى آخر يوم استفاد فيه من حقه في التقاعد.

نال ولد خالد تقدير وثقة مرؤوسيه من مدراء الأمن المركزيين والجهويين، واحترام العناصر التابعة له في مختلف المفوضيات التي قادها في مدينة نواذيبو، ذات الخصوصية الأمنية المتعلقة بالجريمة والتهريب والهجرة غير الشرعية، فأبلى بلاء حسنا في ضبط الأمن الداخلي وتسيير البوابة الجوية للمدينة (مطار نواذيبو الدولي)، وإطلالتها على خليج الراحة (ميناء الصيد التقليدي)، فتم كل ذلك في صمت لم يكدره اختراق أمني واحد.

وإلى جانب مهامه في ضبط الأمن داخل المدينة، كأحد ضباط المداومة الليلية، وتسيير أمن المطار والميناء، عمل المفتش أحمد ولد خالد على رأس فريق للتنسيق بين موريتانيا وإسبانيا للقضاء على تسلل المهاجرين غير الشرعيين عبر شواطئ نواذيبو، فكان سببا في وفاء بلده بالتزاماته للطرف الاسباني، الذي حاز المفتش على ثقته المطلقة.

لقد جانب الكاتب المجهول في الموقع المغمور الصواب حينما قال زورا إن المفتش أحمد ولد خالد تم استثناؤه من قائمة ضباط الشرطة المتقاعدين، فلقد تقاعد بالفعل وأعاد كل متعلقات العمل الرسمي إلى الجهات المختصة، وهو الآن مدني بالزي والسيارة والحقوق، لكن الطمع أعمى بصر وبصيرة من رضي أن يكون بوقا لمن يكتوون بنار الحقد والحسد التي ستحرقهم وحدهم دون غيرهم.

سيدي ولد محمد