نبذة عن حياة وزير الخارجية الجديد

أربعاء, 14/03/2018 - 00:07

ﻳﻨﺘﻘﻞ ﻣﺎﻳﻚ ﺑﻮﻣﺒﻴﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻴﻦ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ 13 ﻣﺎﺭﺱ 2018 ﻭﺯﻳﺮﺍ ﻟﻠﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﻗﻀﺎﺋﻪ ﻋﺎﻣﺎ ﻓﻲ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ‏( ﺳﻲ ﺁﻱ ﺍﻳﻪ ‏) ، ﺣﻴﺚ ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺛﻘﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻋﺒﺮ ﺗﻘﺪﻳﻤﻪ ﺍﻟﻤﻠﺨﺼﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ، ﻭﺑﺪﻋﻤﻪ ﺍﻟﻨﻬﺞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ .
ﻳﺤﻤﻞ ﺑﻮﻣﺒﻴﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﺨﻠﻒ ﺭﻳﻜﺲ ﺗﻴﻠﺮﺳﻮﻥ، ﻣﻌﻪ ﺍﻧﻀﺒﺎﻁ ﺷﺨﺺ ﻣﺘﻤﻴﺰ ﻓﻲ ﻭﻳﺴﺖ ﺑﻮﻳﻨﺖ، ﺍﻷﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﻣﻮﻗﺔ، ﻭﺍﻟﺤﻨﻜﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻌﻀﻮ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺜﻴﺮﺓ ﻟﻠﺠﺪﻝ .
ﻭﻛﻤﺪﻳﺮ ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ، ﺷﻖ ﺑﻮﻣﺒﻴﻮ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﻟﻠﺪﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﺔ ﻣﻦ ﺗﺮﺍﻣﺐ، ﺣﻴﺚ ﻧﻘﻞ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺟﺰﺍﺕ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺗﻴﺔ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﻟﻠﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﻭﻱ .
ﻭﻳﺸﺎﺭﻙ ﺑﻮﻣﺒﻴﻮ ‏( 54 ﻋﺎﻣﺎ ‏) ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻔﻪ ﺍﻟﻤﺘﺸﺪﺩ ﺿﺪ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﻛﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ .
ﻭﺗﻔﺎﺩﻯ ﺑﻮﻣﺒﻴﻮ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻣﻨﺎﻗﻀﺔ ﺇﺻﺮﺍﺭ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻟﻢ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺩﻋﻢ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﻪ ﻓﻲ 2016 ، ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺧﻠﺼﺖ ﺍﻟﻴﻪ ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ، ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻹﺭﺿﺎﺀ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺘﻘﻠﺐ ﺍﻟﻤﺰﺍﺝ .
ﻭﺃﻋﻠﻦ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻳﺘﺮ ﺗﻌﻴﻴﻦ ﺑﻮﻣﺒﻴﻮ ﺧﻠﻔﺎ ﻟﺘﻴﻠﺮﺳﻮﻥ . ﻭﻛﺘﺐ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻳﺘﺮ ﺑﻌﺪﻫﺎ " ﻣﻊ ﻣﺎﻳﻚ ﺑﻮﻣﺒﻴﻮ، ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﻔﻜﻴﺮ ﻣﺘﺸﺎﺑﻬﺔ ﺟﺪﺍ ."
- ﺻﻌﻮﺩ ﺳﺮﻳﻊ
ﻛﺎﻥ ﺻﻌﻮﺩ ﺑﻮﻣﺒﻴﻮ ﻓﻲ ﻣﺴﻴﺮﺗﻪ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ ﺳﺮﻳﻌﺎ ﻭﺍﻋﺘﻤﺪ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺮﺹ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻭﺻﻠﺘﻪ ﺑﺎﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﻋﺘﺒﺔ ﺗﺮﺍﻣﺐ .
ﻭﻟﺪ ﺑﻮﻣﺒﻴﻮ ﻭﻧﺸﺄ ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﻛﺎﻟﻴﻔﻮﺭﻧﻴﺎ، ﻭﺍﻟﺘﺤﻖ ﺑﺎﻷﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﻭﻳﺴﺖ ﺑﻮﻳﻨﺖ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﺩﻓﻌﺘﻪ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 1986 ، ﻣﺘﺨﺼﺼﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ .
ﻭﺧﺪﻡ ﺑﻮﻣﺒﻴﻮ ﻓﻲ ﺍﻷﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ ﻟﺨﻤﺲ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺑﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺨﻮﺽ ﻗﺘﺎﻻ ﺃﺑﺪﺍ، ﺛﻢ ﻏﺎﺩﺭﻫﺎ ﻟﻴﻠﺘﺤﻖ ﺑﻜﻠﻴﺔ ﻫﺎﺭﻓﺮﺩ ﻟﻠﺤﻘﻮﻕ .
ﺃﺳﺲ ﻻﺣﻘﺎ ﺷﺮﻛﺔ ﻫﻨﺪﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﻭﻳﺘﺸﻴﺘﺎ ﻓﻲ ﻛﻨﺴﺎﺱ ﺣﻴﺚ ﺗﻀﻤﻦ ﺩﺍﻋﻤﻴﻪ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﻴﻦ ﺍﻷﺧﻮﻳﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﻴﻦ ﻛﻮﺵ ﺍﻟﻤﻠﻴﺎﺭﺩﻳﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﻨﻔﻄﺔ ﻭﻭﺍﺳﻌﻲ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻱ .
ﻭﺩﻋﻢ ﺍﻷﺧﻮﻳﻦ ﻛﻮﺵ ﺣﻤﻠﺔ ﺑﻮﻣﺒﻴﻮ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺍﻟﻨﺎﺟﺤﺔ ﻟﻠﻜﻮﻧﻐﺮﺱ، ﺣﻴﺚ ﻋُﺪﺕ ﺗﺸﺮﻳﻌﺎﺕ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺎﻟﻄﺎﻗﺔ ﺩﻋﻤﻬﺎ ﻓﻲ ﺳﻨﻮﺍﺗﻪ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﻣﺜﺎﻟﻴﺔ ﺟﺪﺍ ﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﻛﻮﺵ .
ﻭﺍﻧﺘﻘﻞ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻷﻛﺎﺩﻳﻤﻲ ﺳﺮﻳﻌﺎ ﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ، ﺣﻴﺚ ﺗﻤﻜﻦ ﻛﻤﺮﺍﻗﺐ ﻟﻌﻤﻞ ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﻭﺍﻟﻮﻛﺎﻻﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺍﻻﻃﻼﻉ ﻋﻠﻰ ﺃﺩﻕ ﺃﺳﺮﺍﺭ ﺍﻟﺒﻼﺩ .
ﻟﻜﻦ ﺍﺳﻤﻪ ﻋﺮﻑ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻜﻠﻬﺎ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﻮﻥ ﻟﻠﺘﺤﻘﻴﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﻣﻘﺘﻞ ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻭﺛﻼﺛﺔ ﺃﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻨﺼﻠﻴﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻨﻐﺎﺯﻱ ﺑﻠﻴﺒﻴﺎ ﻋﺎﻡ .2012
ﻭﺟﻌﻠﺘﻪ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺻﻮﺗﺎ ﻣﻌﺎﺭﺿﺎ ﺑﺎﺭﺯﺍ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻟﺘﺮﺍﻣﺐ ﻫﻴﻼﺭﻱ ﻛﻠﻴﻨﺘﻮﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻤﻠﻬﺎ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﻮﻥ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻣﻘﺘﻞ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ .
- ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺍﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ " ﻭﺣﺸﻴﺔ "
ﺧﻼﻝ ﺗﻮﻟﻴﻪ ﻣﻨﺼﺒﻪ ﻛﻤﺪﻳﺮ ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ، ﻃﺎﺑﻖ ﺑﻮﻣﺒﻴﻮ ﻟﻬﺠﺔ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻟﺘﺮﺍﻣﺐ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺑﻮﻣﺒﻴﻮ " ﻛﻲ ﺗﻜﻮﻥ ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﻧﺎﺟﺤﺔ، ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﺠﻮﻣﻴﺔ ﻭﻗﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻥ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﺪﻭﻥ ﺭﺣﻤﺔ ﻭﺑﻼ ﻫﻮﺍﺩﺓ ."
ﻭﺳﺒﻖ ﺃﻥ ﻣﺎﺯﺡ ﺣﻮﻝ ﺍﻏﺘﻴﺎﻝ ﺯﻋﻴﻢ ﻛﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﻛﻴﻢ ﺟﻮﻧﻎ ﺍﻭﻥ، ﻣﺎ ﺍﺛﺎﺭ ﻣﺨﺎﻭﻑ ﺣﻮﻝ ﻋﻮﺩﺓ ﺍﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﻟﻨﺰﻋﺔ ﺗﺪﻋﻢ ﺍﻏﺘﻴﺎﻝ ﺍﻟﺪﻳﻜﺘﺎﺗﻮﺭﻳﻴﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻳﻴﻦ ﻟﻮﺍﺷﻨﻄﻦ .
ﻭﺣﺎﺯ ﻋﻠﻰ ﺛﻘﺔ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺟﺰﺍﺕ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﻟﻸﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ، ﺣﻴﺚ ﺗﻜﻴﻒ ﻣﻊ ﻧﻔﻮﺭ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﻦ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﻋﺒﺮ ﺗﺤﻀﻴﺮ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺗﻴﺔ ﻓﻲ ﺭﺳﻮﻡ ﺑﻴﺎﻧﻴﺔ ﻣﺒﺴﻄﺔ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮ ﻭﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ .
ﻭﺣﻴﻦ ﺗﻌﺮﺽ ﻟﻠﻀﻐﻂ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻠﻦ، ﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﻳﺪﻋﻢ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﻓﻲ ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ / ﻳﻨﺎﻳﺮ 2017 ﻣﻦ ﻛﺒﺎﺭ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺧﻠﺺ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺗﺪﺧﻠﺖ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ 2016 ﻓﻲ ﻣﺴﻌﻰ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻟﻬﺰﻳﻤﺔ ﻛﻠﻴﻨﺘﻮﻥ .
ﻟﻜﻨﻪ ﺗﺤﻤﻞ ﺃﻳﻀﺎ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻘﺎﺳﻴﺔ ﺿﺪ ﻭﻛﺎﻟﺘﻪ ﻣﻦ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺗﻬﻢ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺑﺎﻟﻜﺬﺏ ﻭﺍﺗﻬﻢ ﺍﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﺑﺎﻻﻧﺤﻴﺎﺯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺿﺪﻩ.