"البوليساريو" تتخبط في المنطقة العازلة بعد فشلها في المعارك الدبلوماسية.. والمغرب يحذر

اثنين, 09/04/2018 - 11:07

عبثا تحاول قيادة الانفصاليين المغاربة في تيندوف انتهاج سياسة التخبط الناتجة عن انسداد أفق المكابرة والاستمرار في الطريق المسدود الذي أوصلتهم إليه حكمة وحنكة وصرامة وعدالة الموقف المغربي من قضية وحدته الترابية. لقد فشلت الجبهة الانفصالية, والداعمين لها, على مدى عقود, في مختلف المعارك الدبلوماسية في الأمم المتحدة والمحافل الدولية, وأخيرا تم حشرها في الزاوية بعد استعادة المغرب لدوره الريادي في المنظومة الافريقية, وهو ما أوصلها إلى حالة من التخبط والهستيريا في المنطقة العازلة, متجاهلة قدرة المغرب على حسم الإشكالات الميدانية في ظرف وجيز لولا احترامه لالتزاماته أمام المجتمع الدولي, لكن صبره على الاستفزازات لن يطول, ما لم تتدخل الأمم المتحدة لوضع حد لتلك المغامرة وفرض التزام الانفصاليين ببنود اتفاق وقف إطلاق النار. وفي مجال ردود الأفعال المغربية, ﺟﺪﺩ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺳﻌﺪ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻲ، أول أمس ﺍﻟﺴﺒﺖ ﺑﺒﻨﻲ ﻣﻼﻝ، ﺭﻓﺾ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺼﺎﺭﻡ ﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻻﻧﻔﺼﺎﻟﻴﻮﻥ ﻋﺒﺜﺎ ﻓﺮﺿﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻌﺎﺯﻟﺔ، ﻣﺆﻛﺪﺍ ﻋﺰﻡ ﻭﺇﺻﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺼﺪﻱ ﻟﻜﻞ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ . ﻭﺷﺪﺩ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻲ، ﻓﻲ ﻛﻠﻤﺔ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺠﻠﺴﺔ ﺍﻻﻓﺘﺘﺎﺣﻴﺔ ﻟﻠﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺠﻬﻮﻱ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻟﻠﺤﺰﺏ ﺍﻟﻤﻨﻈﻢ ﺗﺤﺖ ﺷﻌﺎﺭ " ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻟﻤﻮﺍﺻﻠﺔ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ " ، ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻳﺮﻓﺾ ﺑﺸﻜﻞ ﻗﺎﻃﻊ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺍﻻﻧﻔﺼﺎﻟﻴﻴﻦ ﻓﺮﺽ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻌﺎﺯﻟﺔ ، ﻭﻛﺬﺍ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻻﻧﻔﺼﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺮﻛﺮﺍﺕ ﻭﺗﻴﻔﺎﺭﻳﺘﻲ ﻭﺑﺌﺮ ﻟﺤﻠﻮ، ﻭﺍﻟﺴﺎﻋﻴﺔ ﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﻫﻨﺎﻙ . ﻭﺫﻛﺮ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﻣﺘﺼﻞ ، ﺑﺎﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺨﻄﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻬﺪﻫﺎ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﺠﺪﺍﺭ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﺍﻟﺪﻓﺎﻋﻲ ﻟﻠﺼﺤﺮﺍﺀ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﺮﺏ ﻓﻴﻬﺎ ﺟﻼﻟﺘﻪ ﻋﻦ ﺭﻓﺾ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺼﺎﺭﻡ ﻭﺍﻟﺤﺎﺯﻡ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻻﺳﺘﻔﺰﺍﺯﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﻮﻏﻼﺕ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻘﺒﻮﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻜﻞ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍ ﻟﻮﻗﻒ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ، ﻭﺗﻨﺘﻬﻚ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻭﺗﻘﻮﺽ ﺑﺸﻜﻞ ﺟﺪﻱ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ . ﻭﺣﺮﺹ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺗﺠﻨﺪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻭﺭﺍﺀ ﺟﻼﻟﺔ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻴﺔ ﻟﻠﻤﻤﻠﻜﺔ، ﻭﺍﻟﺘﺼﺪﻱ ﺍﻟﺤﺎﺯﻡ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻬﺪﻓﻬﺎ ، ﻣﺒﺮﺯﺍ ﺗﻼﺣﻢ ﻭﻭﺣﺪﺓ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺑﺨﺼﻮﺹ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﺍلمغربية.