5 احزاب تنتقد تشكيلة "المستقلة للإنتخابات" وتسعى للطعن فيها

خميس, 17/05/2018 - 09:55

الوئام الوطني (نواكشوط): انتقدت 5 أحزاب موريتانية تشكيلة اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات، وطالبت بحلها، وان تتم إعادة تشكيلها طبقا لنظامها والمرسوم المطبق له فى مادته الثالثة التى تقول بأنه "يجب أن يأخذ تعيين أعضاء اللجنة التماسك الداخلي لها وأن تعكس فى تكوينها البنية الجغرافية والاجتماعية للبلد".

وقال سيدي محمد ولد محمدو رئيس حزب الجيل الجديد لوكالة الوئام الوطني: "التشكيلة الحالة للجنة المستقلة للانتخابات لا تعكس تطبيق نتائج الحوار، بل انها تعكس تعيينات مبنية على مصالح شخصية لقادة بعض الاحزاب" مضيفا: "نحن نريد لجنة مستقلة قادرة على ادارة الموسم السياسي الذي يشكل منعرجا حقيقيا في حياة البلد والذي يشهد اكبر مشاركة للمعارضة من 10 سنوات" مضيفا: "سنطعن في هذه التشكلة الحالية للجنة لدى المحكمة العليا، ونواصل نضالنا من اجل التغيير الحقيقي في موريتانيا".

وقال ولد حمدو: "نقدم تضحيات سياسية كبيرة من اجل الحفاظ على الشفافية والنزاهة الانتخابية، ووجود اللجنة بهذه التشكيلة لا يمثل طموح الاحزاب السياسية في المعارضة".

وأكدت الاحزاب الــ 5 انها نرفض كل تلك التجاوزات التى قامت بها وتوقوم بها لجنة المتابعة الحالية ونعتبرها لا غية ولا تمثل الإجماع العام للقوى والأحزاب المعارضة المحاورة.

 

وهذا نص بيان صادر عن هذه الأحزاب

إن المتتبع للشأن العام المحلي لا يخفى عليه حالة المزاج السيئ الذى يشعر به المواطن الموريتاني إثر ما آلت إليه نتائج الحوار السياسي الأخير والتى انحرفت بشكل فج عن مسارها المرسوم من قبل الأحزاب والقوى السياسية المشاركة فى الحوار حيث قامت بعض الأحزاب المحسوبة على المعارضة المحاورة بسلسلة خروقات كان لها الأثر البين فى شرخ الصف داخل المعارضة رامية عرض الحائط بكل الالتزامات والمواثيق والقيم التشاركية مع رفقاء الحوار مقدمين بذلك مصالحهم الشخصية الضيقة على المصلحة العامة والتوافق المشترك.

أيها المواطنون أيتها المواطنات إن ما تجرأت عليه الأحزاب التى أوكل إليها مهمة تمثيل القوى والأحزاب المعارضة من أعمال وتصرفات مخجلة جعلتنا نشعر تماما مثلكم بالإستياء وعدم الرضى لنهجهم الإقصائي والأناني فلم يعد يخفى على الشعب الموريتاني مقاصدهم الذاتية الضيقة ورفضهم لأي وجود فعلي لغيرهم متجاهلين أن موريتانيا لكل الموريتانيين وليس  لأي فصيل كان أو اجتماعي إقصاء شركائه فى الوطن معارضين أو أغلبية داعمة ، محاورين أو مقاطعين فالكل له نفس الحقوق وعليه نفس الواجبات ومن هنا كان لزاما علينا أن نوضح للرأي العام موقفنا الرسمي و العام ، نحن كقوى وأحزاب شاركت منذ أول يوم فى الحوارات التى دعى اليها رئيس الجمهورية ردءا للصدع ومحاولة لتقريب الرؤى بين الأطياف السياسية كافة خدمة للشعب والوطن ، غير أننا تفاجأنا بتوجهات أحادية واقصائية من قبل شركائنا فى العديد من المواقف التى كانوا فيها ممثلي لنا مع النظام ومع أحزاب الأغلبية فكان تمثيلهم لأنفسهم لا لغيرهم دون أي شعور بالخجل وعليه قررنا نحن القوى والأحزاب الموقعة أسفله الآتي :

1 الرفض المطلق شكلا ومضمونا التشكيلة الحالية والتي سميت مجازا اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات فهي غير توافقية  ولا تمثل الا أصحابها وأن تتم إعادة تشكلتها طبقا لنظامها والمرسوم المطبق له فى مادته الثالثة التى توقول بأنه يجب أن يأخذ تعيين أعضاء اللجنة التماسك الداخلي لها وأن تعكس فى تكوينها البنية الجغرافية والاجتماعية للبلد.

2 ندعو الى تشكيل لجنة المتابعة على أساس توافقي وتشاركي لا إقصائي، ونرفض كل تلك التجاوزات التى قامت بها وتوقوم بها لجنة المتابعة الحالية ونعتبرها لا غية ولا تمثل الإجماع العام للقوى والأحزاب المعارضة المحاورة

3 نطالب الجهات الرسمية والمسؤولة عن الحوار ونتائجه بتحمل مسؤولياتها اتجاه كافة الشركاء السياسيين دون التحيز لجهة دون أخرى ، كما نطالب فخامة رئيس الجمهورية بصفته الضامن للحقوق السياسية والاجتماعية أن ينظر فى مآلات هذا المسار الأحادي الذى وجد الشعب الموريتاني نفسه ضحية له ، وكلنا ثقة تامة فى مواقفه الجامعة والموحدة بين كافة الأطياف السياسية والاجتماعية ، راجين من العلي القدير أن يوفقنا وإياه لخدمة الوطن وأن يعم الوفاق والتآخي الجميع ، وأن نكون جميعا مفاتيح خير مغاليق شر ، والله الموفق المستعان .

الموقعون :

حزب الجيل الجديد

كتلة المواطنة من اجل الحفاظ على موريتانيا

حزب الكتل الموريتانية (حكم)

الحزب الموريتاني  للإصلاح والمساواة (حمام)

حزب اتحاد الشباب الديمقراطي