سلسلة وساطات لإستعطاف الرئيس لإطلاق سراح سجناء بعفو رئاسي

أربعاء, 13/06/2018 - 14:49

سيناتور، سلفيان، نزيلات بسجن النساء بالعاصمة نواكشوط، إضافة الى عمال صوملك المعتقلين منذ مايو الماضي، واللائحة مفتوحة لضم أكبر عدد ممن يعيشون خلف الزنازين.

الوئام الوطني (نواكشوط): يستوي في ذلك السلفيون والديمقراطيون.. معركة الوساطات من اجل الحظوة بعفو رئاسي في عيد الفطر المبارك مشتعلة في العاصمة نواكشوط، حيث يسعى الأهالي ان تكتمل فرحتهم بإطلاق سراح مساجين يحلمون بالخروج من الزنازين الى فضاء الحرية الرحب.

وفي موريتانيا يوجد تقليد جرى به العرف منذ عقود، حيث يعفو رئيس الجمهورية بوصفه رئيس المجلس الأعلى للقضاء عن مجموعة من المساجين يكونون عادة من سجناء الحق العام وسجناء الرأي وذلك في الأعياد الدينية.

وتعد إدارة السجون لائحة بالمساجين الأقل محكومية والاحسن سيرة وسلوك حيث تمر اللائحة بوزارة العدل الموريتانية قبل ان يوقعها وزير العدل كمقترح لرئيس الجمهورية بوصفه رئيس المجلس الأعلى للقضاء ويمنحه القانون حق العفو الرئاسي.

هذا العام بالتحديد تشتعل الوساطات لمحاولة وضع الأسماء على اللائحة، وتفيد مصادر الوئام الوطني ان وزارة العدل الموريتانية توصلت بطلبات ضم نساء الى لائحة العفو الرئاسي المنتظرة في عيد الفطر المبارك بحسب ما علمت الوئام من مصادر قضائية.

كما علمت وكالة انباء الوئام الوطني من مصادر خاصة ان وساطات قبلية تجري على أعلى مستوى لوضع اسم السيناتور المعارض محمد ولد غدة على لائحة العفو الرئاسي.

إضافة الى اتصالات تجري لالتماس العفو عن موظفين بشركة “صوملك” ومجموعة من الجمركيين، في إطار التحقيق المقام به حول قضية وقود محطات الكهرباء، والتي تمت إعادة التحقيق فيها بأمر من النيابة في ولاية نواكشوط الغربية.

وفي بيان من دخل السجن المركزي أكد السجينان السلفيان سيدي محمد ولد اعل لصفر وديدي ولد بزيد رفضهما التام للغلو والتطرف وتمسكهما بالوسطية والاعتدال واتباع العلماء العاملين، داعيان الرئيس محمد ولد عبد العزيز إلى العفو عنهما بمناسبة عيد الفطر المبارك.