جميل منصور.. من السياسة إلى الرياضة!!

ثلاثاء, 19/06/2018 - 11:02

ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻣﺸﻐﻠﺔ ﺑﻔﺘﺢ ﺍﻟﻤﻴﻢ ﻭ ﻣﺸﻐﻠﺔ ﺑﻀﻤﻬﺎ ﻭ ﻻ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻲ ﻭﻗﺘﻲ ﺑﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﻣﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﻛﺄﺱ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭ ﺇﻥ ﺳﺄﻟﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﻭ ﺷﺎﻫﺪﺕ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪ ﻭ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻮﻓﺮﻫﺎ ﻟﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﺑﻨﺎﺀ ﻭ ﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻳﺪﻓﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻟﻮﺍﺳﻊ ﺑﻜﺄﺱ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭ ﻣﺒﺎﺭﻳﺎﺗﻪ ﻭ ﻓﺮﻗﻪ ﻭ ﻧﺠﻮﻣﻪ ﺇﻟﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻖ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﻜﺮﻭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﺘﺌﻢ ﻛﻞ ﺃﺭﺑﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ .
ﻫﻨﺎﻙ ﺯﺍﻭﻳﺘﺎﻥ ﻟﻠﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻛﺄﺱ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺮﻱ ﻓﻲ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻣﻨﺬ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ، ﺯﺍﻭﻳﺔ ﻓﻨﻴﺔ ﺫﺍﺕ ﻧﻔﺲ ﻛﺮﻭﻱ ﻳﻨﺎﺻﺮ ﺃﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺟﻴﺪﺓ ﺍﻷﺩﺍﺀ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭ ﺍﻟﺴﺒﻖ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻀﻤﺎﺭ ﻭ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺳﺘﻨﺎﻝ ﻓﺮﻕ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻭ ﺍﻟﺒﺮﺍﺯﻳﻞ ﻭ ﺍﻷﺭﺟﻨﺘﻴﻦ ﺣﻈﺎ ﺃﻭﻓﺮ ﻣﻊ ﺃﻥ ﻓﺮﻕ ﺍﺳﺒﺎﻧﻴﺎ ﻭ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻭ ﺍﻷﺭﻭﻏﻮﺍﻱ ﻭ ﺭﺑﻤﺎ ﺍﻟﺒﺮﺗﻐﺎﻝ ﻻ ﺗﺴﻠﻢ ﺑﺈﺧﺮﺍﺟﻬﺎ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﺍﺋﺮﺓ ﻭ ﻗﺪ ﺗﺄﺛﺮ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺰﺍﻭﻳﺔ ﺑﻬﺪﻑ ﺍﻟﻤﻜﺴﻴﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻭ ﻓﺮﺽ ﺍﺳﻮﻳﺴﺮﺍ ﺍﻟﺘﻌﺎﺩﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺮﺍﺯﻳﻞ .
ﻭﺍﻟﺰﺍﻭﻳﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﻨﺎ ﻫﻨﺎﻙ ﺛﻼﺙ ﺩﻭﺍﺋﺮ ﺍﻧﺘﻤﺎﺀ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻭ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻭ ﺇﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭ ﻫﻜﺬﺍ ﺗﺘﻮﺟﻪ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺜﻞ ﺩﻭﻻ ﺿﻤﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﺍﺋﺮ ﻭ ﻗﺪ ﺁﻟﻤﺘﻨﺎ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﻤﺨﻴﺒﺔ ﻟﻤﻌﻈﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺮﻕ ، ﺻﺤﻴﺢ ﻣﺮﺗﺎﺡ ﻟﻨﺠﺎﺡ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭ ﺇﻥ ﻧﻐﺺ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭ ﻣﺜﻞ ﺃﺩﺍﺀ ﻧﺴﻮﺭ ﻗﺮﻃﺎﺝ ‏( ﺗﻮﻧﺲ ‏) ﺗﺤﺴﻨﺎ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺭﻧﺔ ﻣﻊ ﻏﻴﺮﻩ ، ﻭ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻣﻞ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻓﻲ ﺃﺳﻮﺩ ﺍﻟﺘﻴﺮﻧﻜﺎ ‏( ﺍﻟﺴﻨﻐﺎﻝ ‏) .
ﺃﺗﻌﺎﻃﻒ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻷﻧﻨﻲ ﻣﺘﻌﺎﻃﻒ ﻣﻊ ﺷﻌﺐ ﻫﻨﺎﻙ ﻭ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻛﺜﻴﺮﻭﻥ ﻓﺮﺣﻮﺍ ﻟﺼﺪﻣﺔ ﺍﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ ﻓﻨﺎﻟﺖ ﺧﺴﺎﺭﺓ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻻﺭﺗﺒﺎﻃﻪ ﻓﻲ ﺃﺫﻫﺎﻧﻬﻢ ﺑﺎﻟﺴﻠﻮﻙ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﻠﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭ ﺗﻀﺎﺀﻝ ﺣﻤﺎﺱ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻟﻔﺮﻳﻖ ﺃﻡ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺭﻏﻢ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻨﺠﻢ ﺍﻟﻤﺘﺄﻟﻖ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﻼﺡ ﻧﻈﺮﺍ ﻟﻤﺎ ﺍﺳﺘﻘﺮ ﻓﻲ ﺃﺫﻫﺎﻧﻬﻢ ﻋﻦ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﺑﺎﻟﻎ ﺍﻟﺴﻮﺀ .

 

من صفحة الرئيس السابق لحزب تواصل محمد جميل منصور على الفيسبوك