بوحديدة: قصة "أموات" يستيقظون ليلا من القبور.. ويطاردون النساء في الشوارع

خميس, 05/07/2018 - 14:00

الوئام الوطني (نواكشوط): بدأت القصة عندما تفاجأت سيدة في مساء أحد الأيام خلال الاسابيع الماضية، بـ "ميت" ينتفض من قبره ويلاحقها، عندما كانت تمر قرب مقبرة في شارع مظلم في منطقة بوحديد بالعاصمة نواكشوط (قرب ملتقى طرق الرابع والعشرين) حيث توجد مقبرة بين المنازل على مقربة من مستشفى الشيخ زايد.

وبحسب ما روت المرأة (35 عاما) فقد كان "الميت" يرتدي أسمالا بالية كأنها كفن قديم متشقق، ويحاول إيقافها قبل ان تتجه لمنزل قريب على بابه مصباح حيث تراجع عنها "الشبح" بمجرد دخولها دائرة الضوء.

وقالت المرأة ان "الشبح" كان يستحث الخطى ويسرع وراءها كلما أسرعت، ولكنه لم يكن يتكلم، كان يصدر أصواتا غريبة.

وفي حي بمنطقة بوحديدة توجد مقبرة بين المنازل لا تحظى بأي اهتمام رسمي، حيث توجد شواهد القبور  في "حوش" في منطقة سكنية مأهولة، ما شجع قصصا كثيرة حول "أموات يحاولون ملاحقة الفتيات العذارى، ويقتحمون المنازل ليلا ويطلبون شربة ماء" خصوصا بعد سقوط حائط المقبرة من عدة اتجاها بحيث اصبحت المقبرة شبيهة بساحة عمومية او حوش مهجور لمن لا يعرف المنطقة.

ويعتقد ان فتيات تعرضن لمحاولة تحرش في المنطقة وبما ان المقبرة موجودة بات الناس يعتقدون ان هؤلاء الأشخاص هم "أشباح" في ظل عدم التعرف على الجناة ولكون هؤلاء الاشخاص يتواجدون ف يالظلام.

وتشيع بالتحديد قصة مطارة "الاشباح" للفتيات المراهقات.

ويتنافى وجود المقابر بين المنازل مع أي قواعد عمرانية معروفة، ولكن المجموعة الحضرية لا تقوم بأي مجهود من أجل نقل هذه المقبرة، او بناء حايط طويل عليها لعزلها عن المساكن التي تقع تماما في منطقة سكنية مأهولة بالسكان.