قمة افريقيا: الجزائر تحاول ادخال ملف "الصحراء" في نفق مظلم.. والوئام ترصد: تقرير "الصحراء" لا يمس مصالح المغرب

أحد, 01/07/2018 - 11:28

الوئام الوطني (نواكشوط): حاولت الجزائر ادخال ملف الصحراء المغربية في نفق مظلم بضغطها عبر قنوات سرية وبطرق ملتوية لمنع نقاشه في اجتماع وزراء الخارجية في إطار تحضيرات القمة الافريقية الحادية والثلاثين امس السبت لبحث ما اذا كانت هنالك تعديلات يجب اجراؤها على التقرير قبل مناقشته في جلسة مغلقة.

واثار إصرار الجزائر على التلاعب بالملف والسعي لمنع اتاحته حتى لوزراء خارجية دول الاتحاد الافريقي قبل نقاشه استياء المراقبين لقمة نواكشوط التي هي قمة لـ "مكافحة الفساد" فيما لا تزال الجزائر مصرة على تفكيك المنطقة عبر مخططات تمس من سياسات المغرب وامنه ووحدته الترابية.

وحتى بعد انطلاق القمة والقاء الخطابات الرسمية لا تزال العناوين الرئيسية لأول تقرير للاتحاد الافريقي مجهولة لدى المراقبين ووفود الدول المشاركة والاعلاميين حيث يتم التعتيم عليها نتيجة تحرك دبلوماسي جزائري متعمد لإدخال الملف الى في نفق مظلم.

ورغم الخطوة الاستفزازية حصلت الوئام على معلومات حصرية عن التقرير تفيد انه ليس فيه ما يمس المصالح المغربية حيث نجحت الدبلوماسية المغربية في إيصال موقف المغرب من قضية الصحراء والذي يعتبر بالنسبة للدول الافريقية دعوة للسلام والتنمية ويخدم دول الجوار ومن ثم افريقيا.

والقمة الافريقية في نواكشوط مهمة بالنسبة للمغرب العائد للاتحاد الافريقي بقوة ويمثله في القمة وفد برئاسة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة، بحضور وزرائه المنتدبين، فيما وصل وفد الجبهة الانفصالية “البوليساريو” إلى مركز انعقاد القمة، برئاسة ابراهيم غالي الذي يكرس سيطرة الجبهة على اللاجئين الصحراويين ويمارس خطابا متعصبا على حساب الصحارويين، وهو الذي يواجه معارضة شرسة من الصحراويين الراغبين في انهاء وجود "جبهة الاوهام" وانهاء اكبر مشاكل منطقة المغرب العربي التي جعلت المنطقة تتاخر عشرات السنين عن ركب التقدم.

ويناقش القادة الأفارقة تقريرين يقدمهما رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى الفقي محمد، يتعلق أحدهما بالموقف الإفريقي تجاه مستقبل العلاقات بين مجموعة إفريقيا والكاريبي والمحيط الأطلسي بالاتحاد الأوروبي بعد العام 2020؛ بينما يستعرض الثاني قضية الصحراء المغربية، وهو التقرير الذي ينتظره المغرب بكثير من الترقب.

ولأول مرة، سيقدم الاتحاد الإفريقي تقريرا بشأن رؤيته لحل النزاع المفتعل حول مغربية الصحراء.