"الوئام" تنشر معلومات حصرية عن تداعي التحالف بين ولد الغزواني والإسلاميين

جمعة, 06/07/2018 - 11:01

خاص - الوئام الوطني: يشهد التحالف الذي أسس أخيرا بين قائد الجيوش الموريتانية محمد ولد الغزواني والاسلاميين في موريتانيا بعض التوتر في ظل صعود نجم أول رئيس للحزب الحاكم حزب الاتحاد من أجل الجمهورية محمد محمود ولد محمد لمين والذي أدى إلى تراجع هذا التحالف خاصة مع تقارب ولد محمد لمين من رئيس الجمهورية.

وذكرت مصادر الوئام الوطني ان الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز لا يريد لحزب تواصل (جناح جماعة الاخوان المسلمين في موريتانيا) ان يكون حليفا مباشرا في تحالفات ما بعد 2019، وانه ابدى عدم موافقته على التحالف الذي يتم الحديث عنه في كواليس السياسة منذ فترة.

ويعود انهيار التحالف الوليد والذي أسس في السر نظرا لحساسيته إلى عدم رضى "جهات عليا" في سلطات وقرب ولد محمد لمين من خلافة رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز وهو شخص قد يكون محل وفاق.

وكانت مصادر تحدثت عن اتفاق قائد أركان الجيوش محمد ولد الغزواني (بشكل سري) مع حزب تواصل (الاسلاميين) على دعم الحزب للمرشح في انتخابات الرئاسية المزمعة عام 2019 .

وكان من المنتظر أن يدعم تواصل بحكم الاتفاق قائد اركان الجيوش الذي يتقاعد نهاية العام الجاري 2018, حيث اشترط تواصل على المرشح الرئاسي عدم حل البرلمان في حال نجاحه، واذا كان ينوي حل البرلمان فان الحزب يشترط تأجيل انتخابات سبتمبر القادم وتنظيم الانتخابات الرئاسية قبل ذلك، في تسوية لن تكون ممكنة بدون موافقة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز لان الحزب لن يقبل حل برلمان يكون جزءا منه، وسيضطر لمعارضة الرئيس بقوة حينها كجزء من احزاب المعارضة ما قد يهدد بفشل الاتفاق.

ولم يبدي حزب تواصل رغبة في المشاركة في أول حكومة يشكلها ولد الغزواني في حال نجاحه، لان ذلك قد يضر بصورة الحزب المعارض والذي ينتقد من بين أمور أخرى إدارة القادة العسكريين لشؤون البلاد منذ عام 1978 بعد الإطاحة بأول رئيس موريتانيا مدني، وفي المقابل اقترح ان يتم تعيين حكومة تكنوقراط.

ولم يشترط تواصل ايضا إعادة العلاقات مع قطر الشريك السياسي لجماعة الاخوان المسلمين التي يحسب عليها الحزب، ولكن ذلك ترك لاثبات حسن النوايا بين الطرفين الذي ينص عليه الاتفاق.