محمد فال ولد بلال "يقدم مقترحا لمواجهة كورونا.........هذه تقاصيله

كتب وزير الخارجية الأسبق و الرئيس  الحالي للجنة المستقلة للإنتخابات حول طريقة مواجهة فيروس كورونا على امتداد التراب الوطني وجاء في هذا المقترح :
في ظل الظروف الراهنة ومع دخول فايروس كورونا في بلادنا وتحسُّبا لانتشاره (لا قدّر الله)، ينبغي تشكيل خلية أزمة محلية خاصة بكل مقاطعة مؤلفة من: الحاكم والأطباء والممرضين والصيادلة ورؤساء المصالح الإدارية وأئمة المساجد بالمقاطعة..
وتتلخص مهمة الخلية في:
1- مواكبة أبناء المقاطعة القادمين من أماكن وجد فيها الفايروس.
2- الترئيسنسيق المستمر مع الجهات الإسعافية في الولاية والوطن.
3- نشر التوعية المستمرة بين سكان المقاطعة عبر الوسائل المتاحة بما فيها شبكات التواصل الاجتماعي.
4- الالتزام والتقيّد بالإرشادات التي تصدرها القيادة الوطنية.
5- إنشاء مستودع خاص لتجهيز كافة المستلزمات المطلوبة في حال إنتشار الفايروس.
6- جولات على كافة المطاعم والأسواق وأماكن التجمع وغيرها بالتنسيق مع اللجنة الوطنية واللجان الفرعية المعتمدة.
7- فتح باب التواصل بين الخلية المحلية وكل الخيّرين الراغبين في المساهمة في توفير أو تجهيز المسلتزمات الخاصة بالوقاية والحماية لأبناء المقاطعة وبلداتها لإستكمال المطلوب في حالة الطوارئ.
8- وقبل هذا وذاك التأكيد على ضرورة الدقة في نقل المعلومات والالتزام الكامل مع ما تصدره السلطات المختصة على كل المستويات من أجل سلامة المواطنين. 
والسلام،
وفقنا الله جميعا لما فيه سلامة البلاد والعباد.
في ظل الظروف الراهنة ومع دخول فايروس كورونا في بلادنا وتحسُّبا لانتشاره (لا قدّر الله)، ينبغي تشكيل خلية أزمة محلية خاصة بكل مقاطعة مؤلفة من: الحاكم والأطباء والممرضين والصيادلة ورؤساء المصالح الإدارية وأئمة المساجد بالمقاطعة..
وتتلخص مهمة الخلية في:
1- مواكبة أبناء المقاطعة القادمين من أماكن وجد فيها الفايروس.
2- التنسيق المستمر مع الجهات الإسعافية في الولاية والوطن.
3- نشر التوعية المستمرة بين سكان المقاطعة عبر الوسائل المتاحة بما فيها شبكات التواصل الاجتماعي.
4- الالتزام والتقيّد بالإرشادات التي تصدرها القيادة الوطنية.
5- إنشاء مستودع خاص لتجهيز كافة المستلزمات المطلوبة في حال إنتشار الفايروس.
6- جولات على كافة المطاعم والأسواق وأماكن التجمع وغيرها بالتنسيق مع اللجنة الوطنية واللجان الفرعية المعتمدة.
7- فتح باب التواصل بين الخلية المحلية وكل الخيّرين الراغبين في المساهمة في توفير أو تجهيز المسلتزمات الخاصة بالوقاية والحماية لأبناء المقاطعة وبلداتها لإستكمال المطلوب في حالة الطوارئ.
8- وقبل هذا وذاك التأكيد على ضرورة الدقة في نقل المعلومات والالتزام الكامل مع ما تصدره السلطات المختصة على كل المستويات من أجل سلامة المواطنين. 
والسلام،
وفقنا الله جميعا لما فيه سلامة البلاد
والعباد.
محمد فال ولد بلاّل

سبت, 14/03/2020 - 17:27