محاكمة ولد غده.. رصاصة "الرئيس" تناقش لأول مرة امام القضاء.

خميس, 09/08/2018 - 19:15

رفعت الجلسة الأولى من محاكمة السيناتور المعارض محمد ولد غده، مساء اليوم الخميس، بعد أن استمرت لأكثر من تسع ساعات، في قصر العدل بالعاصمة نواكشوط، شهدت مناقشة قضية الرصاصة التي أصابت الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز قبل حوالي ست سنوات ومحاولات ولد غده نفي الرواية التي قدمتها السلطات لشرح الحادثة.

وتعد هذه هي المرة الأولى التي يطرح فيها ملف هذه الرصاصة أمام القضاء الموريتاني، وذلك بعد أن قدم ولد غده رواية جديدة لحادثة الرصاصة، مستنداً على شهادة مسجلة بالفيديو لضابط شاب يدعى محمد ولد محمد امبارك، تنفي الرواية الرسمية التي قدم الجيش الموريتاني بعيد الحادث بأيام قليلة.

وأعلن الضابط الشاب أمام المحكمة أن الرواية التي أورد العام الماضي « كاذبة »، مشيراً إلى أن بعض الضغوط والحاجة المادية هما اللذان دفعاه إلى تقديمها، مؤكداً أنها « من نسج الخيال ».

وبدأت جلسة محاكمة السيناتور السابق محمد ولد غده، بتهمة الافتراء، وفقا للملف رقم: 585 – 2017، والذي يشمل السيناتور ولد غده والرقيب السابق محمد ولد محمد امبارك، في وقت سابق اليوم الخميس وسط إجراءات أمنية مشددة.

وأحال القضاء الموريتاني فاتح سبتمبر 2017 ولد غده والرقيب ولد محمد امبارك إلى السجن، ووجه للأول تهمة الرشوة والمساهمة في تقديم الرشوة، فيما وجه للثاني تهمة قبول الرشوة، وذلك وفقا للملف رقم: 04/2017 والذي يشمل أعضاء في مجلس الشيوخ، ونقابيين، وصحفيين.

وأضاف القضاء تهمة الافتراء لولد غده وللرقيب ولد محمد امبارك في ملف مستقل، وذلك بناء على تسجيل لولد امبارك ينفي فيه الراوية الرسمية لحادثة إصابة ولد عبد العزيز برصاصات في البطن أكتوبر 2012، وهو التسجيل الذي نشره ولد غده على صفحته في فيسبوك.

وما يزال الملف 04/2017 منشورا أمام قطب التحقيق المكلف بجرائم الفساد.

وأوقف ولد غده في الـ 10 من أغسطس الماضي، وانتقل بين عدة أجهزة أمنية، قبل أن يمثل أمام القضاء يوم 31 أغسطس ليحيله صبيحة فاتح سبتمبر الماضي إلى السجن.