
لم تكن برقية التهنئة التي بعث بها العاهل المغربي صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد، بمناسبة انتخابه أمينا عاما لمنظمة التعاون الإسلامي، مجرد رسالة بروتوكولية تقتضيها مناسبة انتخاب شخصية جديدة على رأس ثاني أكبر منظمة حكومية دولية بعد الأمم المتحدة، وإنما حملت في مضامينها إشادة واضحة بالكفاءة الدبلوماسية الموريتانية، وتقدي

(1).gif)











.jpg)

.jpg)