سنة 2018.. عام كارثي على أعداء الوحدة الترابية للمملكة المغربية

ثلاثاء, 01/01/2019 - 16:23

كانت سنة 2018 من أسوء السنوات على الدولة الوهمية التي أسسها الانفصاليون المغاربة في مخيمات تندوف بدعم ومؤازرة من الحكومة الجزائرية, وبالأخص في المجال الدبلوماسي الذي تتالت خسائرهم فيه بشكل غير مسبوق أمام الزحف الدبلوماسي المغربي الجارف.

فقد شهدت السنة المنصرمة رقما قياسيا للدول والحكومات التي سحبت اعترافها بجبهة "البوليساريو" ودولتها الوهمية، بدء من زامبيا التي تنضاف إلى 35 دولة إفريقية سحبت اعترافها بالجبهة الانفصالية وانتهاء عند موقف اليابان الأخير، المعبر على لسان وزير خارجيتها، الذي أكد فيه أن بلاده لا تعترف بـ "الجمهورية الصحراوية" المزعومة كدولة.

وبصمت المملكة خلال سنة 2018 على دينامية دبلوماسية نشطة في العمق الإفريقي ثمنت العودة المؤسساتية للمغرب إلى حضن القارة والتي أفشلت مساعي اللوبي الانفصالي توريط الاتحاد في ملف التسوية السياسية للنزاع المفتعل بالصحراء المغربية.

وجرت الرباط أيضا الجزائر إلى موقع الطرف المباشر والمسؤول أمام المنتظم الدولي حول مآلات التسوية الأممية لملف الصحراء.

يذكر أن نزاع الصحراء، هو نزاع مفتعل مفروض على المغرب من قبل الجزائر. وتطالب (البوليساريو)، وهي حركة انفصالية تدعمها السلطة الجزائرية، بخلق دويلة وهمية في منطقة المغرب العربي.

ويعيق هذا الوضع كل جهود المجتمع الدولي من أجل التوصل إلى حل لهذا النزاع يرتكز على حكم ذاتي موسع في إطار السيادة المغربية، ويساهم في تحقيق اندماج اقتصادي وأمني إقليمي.

ويتوقع المتابعون للجبهة الانفصالية المزيد من الانحسار خلال السنة الجديدة 2019, خاصة وأن الرأي العام الجزائري بات يعتبر الانفصاليين المغاربة عبئا على الدولة وعلى مستقبل التكامل المغاربي والإفريقي الذي يقود الملك محمد السادس قاطرته نحو مستقبل أفضل لشعوب المنطقة المتطلعة نحو القضاء على الكيانات التي تجلب الخلاف وترعى الإرهاب والجريمة العابرة للحدود.