الكاتب والمفكر الإمارتي علي محمد الشرفاء في تقديم وعرض لكتابه (المسلمون بين الخطاب الديني والخطاب الإلهي))

سبت, 03/03/2018 - 17:01

وكالة الوئام الوطني للأنباء -   في مقطع صغير من عرض  محاضرة نتابع ما قاله الداعية الإسلامي و المفكر الكبير الإماراتي على محمد الشرفاء الحمادي

  اللقاء السادس في دورة تثقيف .. المحاضرة (11) وموضوعها تقديم وعرض لكتاب ( المسلمون بين الخطاب الديني والخطاب الإلهي ) للكاتب والمفكر الإماراتي/ علي محمد الشرفاء الحمادي .


ما هو الباعث الذي دفع بالكاتب والمفكر الإمارتي / علي محمد الشرفاء الحمادي في اختيار هذا البحث الهام بالذات، وكذا اختيار اسمه ( المسلمون بين الخطاب الديني والخطاب ) ؟
فلنستمع قبل البدء في المحاضرة لإجابة الكاتب بنفسه، وفي خارج إطار الكتاب، وعبر رسائله الخاصة يروي المؤلف علي الشرفاء فصلاً من سعيه الدؤوب لإبراز وإظهار الخطاب الإلهي بقوله :
(منذ أكثر من خمسة عشر عاما وضعت أجندة لمشروع تفسير القرآن بفهرسة موضوعيه لإلقاء الضوء على (المنهج الإلهي) الذي تضمنه القرآن الكريم ومقاصده بأنه لخير البشريه.
وتم تشكيل لجنة سنة 1995 سكرتير اللجنه المرحوم الاستاذ/ سعد غزال الإعلامي العربي المعروف في إذاعة صوت العرب، واجتمعت اللجنة أكثر من عشر مرات حتى إنني والأستاذ/ سعد غزال قابلنا المرحوم شيخ الأزهر جاد الحق، وتحدثنا معه من أجل التعاون لإنجاح المشروع الذي يهدف أساسا لتقييم الروايات وضرورتها مع موجود الآيات وحقيقتها ومصداقيتها وتوافقها مع الآيات والدواعي التي استحدثت من أجلها الروايات، تلك التي تسببت في التفرقة بين المسلمين وأدت إلى الصراع والنزاع، وتقاتلوا فيما بينهم فضاعت أوطانهم وسلبت ثرواتهم.

كما التقينا في نفس سنة 1995 في منزل المرحوم الشيخ/ الغزالي وتناقشنا معه بشأن مشروع (المنهج الإلهي) كما تواصلنا مع المرحوم الأستاذ/ جمال البنا وفكره أيضا يتسق مع توجهاتنا، وبعد فترة توفي المرحوم سعد غزال فتعطل المشروع إلى أن بدأت أشعر بأن عبئا ثقيلا أرزح تحته يطاردني كي أبرز معالم (المنهج الإلهي) واستقر الأمر في سنة 2015 بالبدء في إعداد خطة للتنفيذ، واخترت العنوان باسم ( المسلمون بين الخطاب الديني والخطاب الإلهي).

حيث وجدت في العنوان حدًا فاصلا بين الخطاب الديني المبني على الروايات والإسرائيليات والاساطير التوراتيه وغيرها من الخرافات، وبين الخطاب الإلهي الذي أنزله الله على رسوله خطابًا للناس يضيء لهم دروب الحياة، ويرسم لهم خارطة الطريق لتتحقق لهم السعادة والأمان في ظل الرحمة والعدل والسلام، ليعيش الإنسان حياة كريمة يؤدي تكاليف العبادات، ويرتقي بسلوكه بالقيم النبيله التي يدعو إليها القرآن، ويتحقق لهم يوم القيامه ما وعد الله به من يعمل صالحا جنات النعيم )


 علي محمد الشرفاء الحمادي