وزير الخارجية المغربي: دبلوماسية الملك تتميز بالاستقلالية ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ، ﻭﺍﻟﻮﺿﻮﺡ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﺟﻪ، ﻭﺍﻟﺘﺠﺬﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﻯﺀ ﻭﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ

أحد, 13/05/2018 - 22:10

ﺃﻛﺪ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ المغربي، ﻧﺎﺻﺮ ﺑﻮﺭﻳﻄﺔ، ﺍﻥ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺠﻼﻟﺔ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ،ﺗﺘﻤﻴﺰ ﺑﺎﺳﺘﻘﻼﻟﻴﺔ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ، ﻭﺍﻟﺘﺠﺬﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﻯﺀ ﻭﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ .
وأضاف ﺑﻮﺭﻳﻄﺔ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻟﻼﺳﺒﻮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ‏(ﺟﻮﻥ ﺃﻓﺮﻳﻚ‏) نشرت في عددها الصادر اليوم ﺍﻻﺣﺪ, " قائلا: "ﻫﻨﺎ ﺗﻜﻤﻦ ﻣﻔﺎﺗﻴﺢ ﻓﻬﻢ ﻣﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﺪﻭ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﺣﻴﺎﻥ ﻣﻔﺎﺟﺌﺔ ﺣﺘﻰ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺒﻌﺾ ﺃﻗﺮﺏ ﺣﻠﻔﺎﺋﻨﺎ ."
ﻭﺃﺑﺮﺯ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ،ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻻﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﻬﺠﻬﺎ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺠﻼﻟﺔ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺍﻟﻌﺮﺽ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻓﺮﻳﺪﺍ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻪ، ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﻃﺎﺑﻌﻪ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩ ﺍﻻﺑﻌﺎﺩ، ﻓﻬﻮ ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻋﺮﺽ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ، ﻭﺍﻣﻨﻲ ﻭﺩﻳﻨﻲ ﻭﺗﻘﻨﻲ ، ﻭﺍﻳﻀﺎ ﻭﻗﺒﻞ ﻛﻞ ﺷﻴﻰﺀ ﺍﻧﺴﺎﻧﻲ ﻭﻭﻓﻲ ، ﻣﺆﻛﺪﺍ ﺍﻥ ﺍﻟﻨﻤﻮﺫﺝ ﺍﻻﺧﻴﺮ ﻻﻧﺨﺮﺍﻁ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺠﻼﻟﺔ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ ، ﻳﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﻧﺠﺎﺡ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺑﺮﺍﺯﺍﻓﻴﻞ ﻓﻲ 19 ﺍﺑﺮﻳﻞ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺍﺗﺨﺬ ﺑﻌﺪﺍ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎ ، ﻭﻗﺎﺭﻳﺎ، ﺑﻔﻀﻞ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ ﻟﺠﻼﻟﺔ ﺍﻟﻤﻠﻚ،ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺍﺩ ﻟﻪ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎ ﺗﻘﻨﻴﺎ ﺍﻗﻠﻴﻤﻴﺎ .
ﻭﺫﻛﺮ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻻﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﻬﺠﻬﺎ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺠﻼﻟﺔ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺑﺎﻻﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻲ ، ﺗﺸﻜﻞ ﺭﻛﻴﺰﺓ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﺍﻻﺑﻌﺎﺩ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻻﻓﺮﻳﻘﻲ، ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﺑﺎﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻭﺍﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ،ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺑﺨﺼﻮﺹ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ، ﺗﻢ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻄﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻜﻴﻐﺎﻟﻲ ﻭﺍﺩﻳﺲ ﺍﺑﺎﺑﺎ .
ﻭﻟﺪﻯ ﺗﻨﺎﻭﻟﻪ ﻟﻌﻮﺩﺓ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻻﻓﺮﻳﻘﻲ، ﺍﻛﺪ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ،ﻳﺘﻤﻮﻗﻊ ﺍﻳﻀﺎ ﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﻌﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﻛﻨﺎﻃﻖ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ، ﻭﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺑﺸﻜﻞ ﺗﺎﻡ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻻﻓﺮﻳﻘﻴﺔ .
ﻭﻗﺎﻝ " ﺳﻨﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﻣﺼﺎﻟﺤﻨﺎ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺼﻠﺔ ﺑﺎﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ، ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺘﺼﺪﻱ ﻟﻼﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﺪﺍﺋﻴﺔ ﻭﺍﺣﺒﺎﻃﻬﺎ ، ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻬﻴﺌﺎﺕ ﺍﻻﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ، ﻗﺒﻞ ﺍﺻﻼﺡ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻧﺤﺮﺍﻑ، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻧﺴﺠﺎﻡ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻻﻓﺮﻳﻘﻲ ، ﻣﻊ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻟﻐﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻻﻋﻀﺎﺋﻪ " ، ﻣﺘﺴﺎﺋﻼ ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﻗﺒﻮﻝ ﻋﻀﻮﻳﺔ ﻛﻴﺎﻥ ﺩﺍﺧﻞ ﻫﻴﺄﺓ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﺘﺮﻑ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺛﻠﺜﻲ ﺍﻻﻋﻀﺎﺀ .
ﻛﻤﺎ ﺗﺴﺎﺀﻝ ﻛﻴﻒ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﻛﻴﺎﻥ ﺍﻓﺘﺮﺍﺿﻲ ﺍﻥ ﻳﺠﺪ ﻣﻜﺎﻧﺎ ﻟﻪ ﺿﻤﻦ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﺗﻄﻤﺢ ﺍﻟﻰ ﻭﺿﻊ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﻃﻤﻮﺣﺔ ﻭﻣﻠﻤﻮﺳﺔ ﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﺍﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻣﺜﻞ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺘﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﺤﺮ ﺍﻟﻘﺎﺭﻳﺔ، ﻭﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺍﻻﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤﻔﺘﻮﺣﺔ، ﻭﺍﻟﺘﺼﺪﻱ ﻟﻠﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻨﺎﺧﻴﺔ، ﺍﻭ ﺗﺪﺑﻴﺮ ﺗﺪﻓﻖ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ .
ﻭﻟﺪﻯ ﺗﻄﺮﻗﻪ ﺍﻟﻰ ﻣﺴﻠﺴﻞ ﺍﻧﻀﻤﺎﻡ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻟﻠﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻟﺪﻭﻝ ﻏﺮﺏ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ‏( ﺳﻴﺪﻳﺎﻭ ‏) ﻗﺎﻝ ﺑﻮﺭﻳﻄﺔ ﺍﻥ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﻷﺛﺮ ﺗﻢ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﺀ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺳﻴﺘﻢ ﻋﺮﺿﻬﺎ ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺭﺅﺳﺎﺀ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺨﻤﺲ ﺍﻟﻤﻌﻴﻨﻴﻦ ‏( ﻛﻮﺕ ﺩﻳﻔﻮﺍﺭ، ﺍﻟﻄﻮﻏﻮ، ﻏﺎﻧﺎ ، ﻏﻴﻨﻴﺎ، ﻭﻧﻴﺠﻴﺮﺍ ‏) ، ﻣﺆﻛﺪﺍ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﺧﺘﺎﺭ ﺗﻮﺟﻬﺎ ﺟﻐﺮﺍﻓﻴﺎ ﻭﻟﻴﺲ ﺳﻮﻗﺎ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻧﻪ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻻﻧﺘﻤﺎﺀ ﺍﻟﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ، ﺑﻤﺸﺎﻛﻠﻬﺎ، ﻭﺍﺧﻔﺎﻗﺎﺗﻬﺎ ﻭﺃﺯﻣﺎﺗﻬﺎ، ﺑﻞ ﺍﻳﻀﺎ ﺑﺎﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺗﻬﺎ، ﻣﻀﻴﻔﺎ ﺍﻥ ﺍﻻﻧﺪﻣﺎﺝ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﺻﺒﺢ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ ﺑﺮﻣﺘﻬﺎ، ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻻﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﻻ ﺗﻨﺤﺼﺮ ﻋﻨﺪﻫﺎ .
ﻭﺍﻛﺪ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻻ ﻳﺨﻮﺽ ﺳﺒﺎﻗﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﻏﺰﻭ ﺍﻻﺳﻮﺍﻕ ﺍﻻﻓﺮﻳﻘﻴﺔ، ﻣﻮﺿﺤﺎ ﺍﻥ " ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﻌﻠﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ : ﻳﺠﺐ ﺍﻋﻄﺎﺀ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻻﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻭﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﺍﻛﺜﺮ ."
ﻭﺫﻛﺮ ﺍﻳﻀﺎ ﺑﺘﺸﺒﺚ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺠﻼﻟﺔ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ، ﻗﺎﺋﻼ " ﺍﻥ ﺟﻼﻟﺘﻪ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻻﻣﻮﺭ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺗﺒﻨﻲ ﻣﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﺫﺍﺕ ﻃﺎﺑﻊ ﺍﻧﺴﺎﻧﻲ " ، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺟﻼﻟﺔ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻳﺄﺧﺬ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻜﺎﻓﻲ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻻﺳﺘﻤﺎﻉ، ﻭﻧﺴﺞ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ .
ﻭﻓﻲ ﻣﻌﺮﺽ ﺗﻄﺮﻗﻪ ﻟﻠﻌﻼﻗﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻻﺭﻭﺑﻲ ، ﺍﻛﺪ ﺑﻮﺭﻳﻄﺔ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻳﺮﻏﺐ ﻓﻲ ﺷﺮﺍﻛﺔ " ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻄﻠﺐ " ﺗﺤﻜﻤﻬﺎ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻻﺭﻭﺑﺎ، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺍﻻﻣﺮ ﺑﺎﻟﻬﺠﺮﺓ ﺍﻭ ﺍﻻﺭﻫﺎﺏ، ﺗﺒﺬﻝ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺟﻬﻮﺩﺍ ﻣﻠﻤﻮﺳﺔ ، ﻭﺗﺒﺮﻫﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻬﺎ ﺷﺮﻳﻚ ﻭﻓﻲ ﻭﻣﻮﺛﻮﻕ ﻓﻴﻪ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻧﻪ ﻣﻦ ﺣﻖ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺍﻻﻣﺮ ﺑﻤﺼﺎﻟﺤﻪ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺃﻻ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻪ ﻛﻨﻘﻄﺔ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﻓﻲ ﺟﺪﻭﻝ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ .
ﻭﺍﺿﺎﻑ " ﻟﺴﻨﺎ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺃﺭﻭﺑﺎ ﻻ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺗﻲ ﺍﻭ ﺍﻟﺠﻐﺮﺍﻓﻲ، ﻟﻜﻨﻨﺎ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺠﻴﻮﺳﻴﺎﺳﻴﺔ، ﻭﺳﺘﻜﻮﻥ ﺍﺭﻭﺑﺎ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺟﻴﻮﺳﻴﺎﺳﻴﺎ، ﺍﺫﺍ ﻣﺎ ﺍﻋﺘﺒﺮﺕ ﺍﻥ ﺣﺪﻭﺩﻫﺎ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻓﻲ ﺍﺳﺒﺎﻧﻴﺎ " ، ﻣﻌﺘﺒﺮﺍ ﺍﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺗﻤﺘﺪ ﺍﻟﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﻭﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ .
ﻭﺍﺿﺎﻑ ﺍﻥ " ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻳﻌﺪ ﺣﻠﻴﻔﺎ ﺍﺳﺎﺳﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺘﺼﺪﻱ ﻟﻼﺭﻫﺎﺏ، ﻭﺳﻤﻌﺘﻪ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺗﺨﻔﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﺣﺪ " ، ﻣﺬﻛﺮﺍ ﺑﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﻋﻲ ﺑﺎﻥ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﻳﻤﺮ ﻋﺒﺮ ﺩﻭﺭ ﺑﻨﺎﺀ ﻟﻠﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮ . ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺑﺎﻻﻣﻜﺎﻥ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻛﺴﺎﺣﺔ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺘﻼﻋﺐ ﺑﻬﺎ ﺍﻭ ﻓﻀﺎﺀ ﻟﺘﺼﺮﻳﻒ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮﺍﺕ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ .
ﻭﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﻠﻴﺒﻴﺎ ﻗﺎﻝ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ، ﺍﻥ ﻛﻞ ﺍﻻﻃﺮﺍﻑ ﺗﺮﻏﺐ ﻓﻲ ﺍﻧﺨﺮﺍﻁ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ، ﻭﺗﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﻃﻠﺐ ﺫﻟﻚ ﺑﺤﺬﺭ ﺑﺴﺒﺐ ﺣﻴﺎﺩﻫﺎ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ .
ﻭﻋﻮﺩﺓ ﺍﻟﻰ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻗﻄﻊ ﻋﻼﻗﺎﺗﻪ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﻣﻊ ﺇﻳﺮﺍﻥ ، ﺃﻛﺪ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻳﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﺍﻓﻌﺎﻝ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ، ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻡ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ، ﺍﻟﻤﻬﺪﺩﺓ ﻻﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻮﻓﺮ ﻋﻠﻰ ﺩﻻﺋﻞ ﻭﺣﺠﺞ ﺩﺍﻣﻐﺔ، ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻟﻴﻘﺪﻡ ﻣﻠﻔﺎ ﺍﻟﻰ ﻃﻬﺮﺍﻥ ﺍﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻗﺎﺋﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﺠﺞ ﺻﻠﺒﺔ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ ﺍﻋﺪﺍﺩﻩ ﺑﺪﻗﺔ ﻃﻴﻠﺔ ﺍﺳﺎﺑﻴﻊ ،ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺗﻢ ﺟﻤﻌﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺍﺷﻬﺮ، ﻳﻠﺨﺺ ﻭﻗﺎﺋﻊ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻭﺩﻗﻴﻘﺔ : ﻣﻮﺍﻋﻴﺪ ﺯﻳﺎﺭﺍﺕ ﺍﻃﺮ ﻋﻠﻴﺎ ﻣﻦ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻠﺠﺰﺍﺋﺮ، ﻭﻣﻮﺍﻋﻴﺪ ﻭﺍﻣﺎﻛﻦ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻘﺪﻭﻫﺎ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺑﺎﻟﺒﻮﻟﻴﺴﺎﺭﻳﻮ، ﻭﻻﺋﺤﺔ ﺑﺎﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﻌﻤﻼﺀ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻴﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ، ﻣﻀﻴﻔﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻟﻢ ﻳﺘﺨﺬ ﻗﺮﺍﺭﻩ ﺍﻻ ﺑﻌﺪ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻛﻞ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ، ﻭﺍﻟﺘﺤﻘﻖ ﻭﺍﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻨﻬﺎ .
ﻭﺍﻛﺪ ﺑﻮﺭﻳﻄﺔ ﺍﻧﻪ ﺑﺎﻻﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﻣﺒﺎﺭﻛﺘﻬﺎ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻻﻋﻤﺎﻝ، ﻗﺪﻣﺖ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﺍﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻌﻤﻠﻲ، ﻣﻮﺿﺤﺎ ﺍﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺴﺎﺭﻳﻮ ﻭﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﻌﻘﺪﺕ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﺳﺮﻱ ﺟﺰﺍﺋﺮﻱ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﻟﺪﻯ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ، ﻣﺴﺘﺄﺟﺮ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺳﻴﺪﺓ ﺟﺰﺍﺋﺮﻳﺔ ﻣﺘﺰﻭﺟﺔ ﻣﻦ ﺍﻃﺎﺭ ﺑﺤﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ،ﻭﺗﻢ ﺗﺠﻨﻴﺪﻫﺎ ﻛﻌﻤﻴﻠﺔ ﺍﺗﺼﺎﻝ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺴﺎﺭﻳﻮ .
ﻭﻳﺘﻌﻠﻖ ﺍﻻﻣﺮ ﺇﺫﻥ ﺑﻘﺮﺍﺭ ﺳﻴﺎﺩﻱ ، ﻳﻀﻴﻒ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ، ﺍﺗﺨﺬ ﺑﻜﻞ ﺍﺳﺘﻘﻼﻟﻴﺔ، ﺑﻌﺪ ﺗﻘﻴﻴﻤﻨﺎ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻭﻻﺳﺒﺎﺏ ﺛﻨﺎﺋﻴﺔ ﺑﺤﺘﺔ ."
ﻭﺭﺩﺍ ﻋﻠﻰ ﺳﺆﺍﻝ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻻﺧﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺒﻨﺎﻩ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻻﻣﻦ ﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻼﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ، ﺑﺸﺎﻥ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ، ﺍﻛﺪ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ، ﺍﻧﻪ ﻳﺸﻜﻞ ﺧﻄﻮﺓ ﻓﻲ ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻗﺪﻡ ﺍﻻﺟﻮﺑﺔ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻮﺿﻴﺤﺎﺕ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺗﺤﺘﻤﻞ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻣﻌﻠﻘﺔ .
ﻭﺍﻭﺿﺢ ﺑﻮﺭﻳﻄﺔ ﺍﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺻﻠﺐ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻋﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﺑﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﻣﻠﻜﻴﺔ ﺳﺎﻣﻴﺔ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻌﻮﺍﺻﻢ ، ﺗﻬﻢ ﺷﺮﻭﻁ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﻭﻗﻒ ﺍﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ،ﻭﻫﺪﻑ ﺍﻟﻤﺴﻠﺴﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ، ﻭﺩﻭﺭ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻠﺴﻠﺴﻞ، ﻭﻋﺪﻡ ﺟﺪﻭﻯ ﺍﻟﺠﺪﻝ ﺍﻟﻌﻘﻴﻢ، ﺑﺸﺄﻥ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻴﻞ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﺍﻭ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻥ " ﻣﻠﻔﻨﺎ ﻣﺘﻴﻦ، ﻭﺣﺠﺠﻨﺎ ﻗﻮﻳﺔ، ﻭﻗﻀﻴﺘﻨﺎ ﻋﺎﺩﻟﺔ،ﻭﺗﺤﻈﻰ ﺑﺎﻫﺘﻤﺎﻡ ﻣﺘﺰﺍﻳﺪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ " ، ﻣﺒﺮﺯﺍ ﺍﻧﻪ ﻳﺘﻌﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻭﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺴﺎﺭﻳﻮ ﺍﻻﻧﺼﻴﺎﻉ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻻﺧﻴﺮ ﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻻﻣﻦ " .
ﻭﺍﺿﺎﻑ " ﻛﻤﺎ ﻋﻬﺪﻧﺎﻫﻢ ،ﺳﻴﻌﻤﻠﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻖ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﺧﺮﻯ ﺑﺎﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﺧﺎﺭﺟﻬﺎ " ، ﻣﺬﻛﺮﺍ ﺑﺎﻥ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﻛﻌﺎﺩﺗﻬﺎ ﺗﻐﻠﻴﻂ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻲ، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺯﻋﻤﻬﺎ ﻋﺒﺮ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺆﻳﺪ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ .
ﻭﺗﺎﺑﻊ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻻﻱ ﺷﺨﺺ ﻋﺎﻗﻞ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﺩ ﺑﺎﻥ ﺣﻞ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﻣﻤﻜﻦ ﺑﺪﻭﻥ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺍﻟﻰ ﺃﻥ ﺧﻄﺎﺏ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﺣﻮﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻳﻜﺘﻨﻔﻪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻨﺎﻗﺾ ﻭﺍﻟﻐﻤﻮﺽ ﻓﻬﻲ ﺗﻨﻜﺮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ، ﻭﺗﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﻧﺰﺍﻉ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﻻ ﻳﻬﻢ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺴﺎﺭﻳﻮ .
ﻭﺍﻛﺪ ﺑﻮﺭﻳﻄﺔ ﺍﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻮﺍﺟﻪ ﺃﺯﻣﺔ ﺧﻄﻴﺮﺓ ، ﻣﺆﺳﺴﺎﺗﻴﺔ ﻭﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ، ﻳﺴﺘﻤﺪ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻩ ﺣﺘﻰ ﺍﻻﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﻭﺍﻟﺘﻮﺗﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺨﻠﻘﻬﺎ، ﺍﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﻮﻱ ﺧﻠﻘﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺻﺮﻑ ﺍﻧﺘﺒﺎﻩ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻧﺸﻐﺎﻻﺗﻬﻢ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ.