التحقيق في لغز "رحيل" بنت أعبيدنا قد يقود إلى "قاتل" وينفي فرضية "الوفاة"..

ثلاثاء, 15/05/2018 - 22:56

الوئام الوطني (أطار – نواكشوط): الإصابات البليغة التي اكتشفت خلال تغسيل جثمانها، شجعت أسرتها على التفكير في فتح تحقيق بظروف وفاتها لمعرفة "المعتدي".

 

أثارت وفاة سيدة موريتانية من سكان مدينة أطار جدلا واسعا بعد اكتشاف إصابات في مناطق متفرقة بجسدها بعد الوفاة ما جعل "رحيلها" في ظروف غامضة يثير الكثير من الشكوك حو وجود اعتداء عنيف تسبب في وفاتها.

مريم منت محمد ولد عبيدنا من مواليد 1968 ، وقالت مصادر عائلية للوئام أن مريم تم اكتشاف إصابات شديدة بعد وفاتها خلال التغسيل خصوصا في منطقة الفخذين والظهر وهي إصابات بليغة لا يمكن أن تكون بفعل سقوط او حدثت دون فعل فاعل.

وفي مدينة أطار التي قدمت منها السيدة قبل أن تعلن وفاتها في نواكشوط قبل اسبوع، لا حديث يعلوا على نقاش مسألة بنت أعبيدنا، حيث يعتقد الناس أن الموضوع ذو خلفيات وان "تحقيقا دقيقا قد يكشف النقاب عن كثير من المعلومات التي يبدو انها دفنت مع السيدة".

وناقشت عائلة السيدة جدية فتح تحقيق حول وفاتها لكشف أي قرينة قد تنفي فرضية "الوفاة الطبيعية" و"تثبت "وجود جريمة قتل" أو "اعتداء تسبب في القتل" بعدما أثارته شهادة من غسلوها بأن الإصابات كانت واضحة على مناطق متفرقة من جسدها.

بنت أعبيدنا أم لعدد الأبناء والبنات ومتزوجة من أيمها (الرجل الذي توفيت زوجته) منذ 19 عاما، ولم تعط أي معلومات حول اعتداء حصل عليها قبل أن تبدأ المعلومات في الظهور بعد معاينة جثمانها عند تغسيلها.

وجود كدمات وجراح وآثار اعتداء عنيف لفتت انتباه أسرتها إلى أن الوضع غير طبيعي وانه ربما يحتاج إلى تحقيق موسع لمعرفة ما إذا كانت الوفاة طبيعية أم أن السيدة توفيت متأثرة بجراحها التي كان وراءها شخص ما.

وتتحدث بعض المصادر عن أن السيدة تعرضت لاعتداء بهدف السرقة أياما قبل وفاتها وهو الحادث الذي تذهب الفرضية الأولى إلى انه قد يكون السبب في وفاتها، لكن معلومات تحصلت عليها الوئام الوطني تشير إلى أن عائلتها لم تأخذ علما بكونها تعرضت لاعتداء، فضلا عن أن عائلتها مشهورة في المدينة وكان يمكنها التحرك ببساطة عندما تعرضت لاعتداء يقال انه نفذ بالسلاح الأبيض في وضح النهار.

قضية بنت عبيدنا يبدو انها "كرة ثلج" تكبر كل يوم ويتسع قطرها، وربما تكشف الأيام القادمة الكثير من التفاصيل التي أظلتها أيام العزاء بكثير من الغموض نظرا لخبر الوفاة الذي وقع على الأسرة ومعارفها موقع الصدمة.