الوئام ترصد أهم إنجازات رئيس جهة الداخلة-وادي الذهب الخطاط ينجا بعد انتصاف مأموريته الأولى.. أنجز حر ما وعد

اثنين, 25/06/2018 - 10:18

بعد انتصاف المأمورية الأولى للقيادة الناجحة بشهادة الجميع لجهة الداخلة-وادي الذهب من قبل رجل الأعمال الشاب الخطاط ينجا, زار فريق من وكالة الوئام الوطني للأنباء الجهة للنزول إلى الميدان ورصد إنجازات الجهة واستطاع آراء الساكنة المستفيدة من تلك الإنجازات التي صدق فيها المثل العربي "أنجز حر ما وعد".

وقبل الغوص في تلك الإنجازات الكبيرة والكثيرة والمتشعبة, لا بد من التعريج قليلا على جزء من السيرة الذاتية لرئيس جهة الداخلة-وادي الذهب.

ينتمي ينجا الخطاط المزداد سنة 1958 إلى  قبيلة أولاد دليم، التي تتوزع بين صحراء المغرب و موريتانيا، حتى الجزائر، وهو من أبناء مدينة الداخلة ، أب لسبعة أبناء ، مكنته مثابرته وجده وعدم رضوخه للأزمات من الحصول على عدة شواهد جامعية جعلت منه إطارا بإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة  و مستثمرا  في مجال الصيد البحري ، حيث سبق  للرجل أن شغل  منصب نائب رئيس جمعية المصدرين المغاربة "سميكس"، كما ترأس  جمعية مصنعي الصيد الساحلي وهو بعيدا عن ذلك، مالك لوحدات خاصة بتجميد السمك .

 الخطاط الذي يعد أول رئيس جهة يقرأ الخطاب الملكي خلال منتدى كرانس مونتانا، دخل عالم السياسة من أوسع أبوابه بعد ترشحه بإسم حزب الاستقلال لرئاسة جهة الداخلة-وادي الذهب ، وهو الترشح الذي تُوج بفوزه في الانتخابات الجهوية لسنة 2015 متفوقا على منافسته من حزب الأصالة والمعاصرة  منى شكاف. لذا فالخطاط ، و من خلال حواراته الصحافية يُظهر في كل مرة عزمه على قيادة مجلس جهة الداخلة وادي الذهب، خلال  مدة إنتدابه، إلى إرساء قواعد الديموقراطية وتدعيم مسلسل التنمية المحلية ، كما أن  خبرة الخطاط  المتراكمة في الإستثمار وإدارة الأعمال في مجال  الصيد, وبشكل خاص و حدات تجميد السمك, مكنته من  النهوض بجهة الداخلة وادي  الذهب، بحكم توفر جهته  على  مؤهلات طبيعية،  تظهر الثروة السمكية والمؤهلات السياحية  والموقع الإستراتيجي في الجنوب المغربي.

رئيس جهة الداخلة وادي الذهب والقيادي الإستقلالي  الذي انتخب مؤخرا منسقا جهويا لحزب الميزان ينجا الخطاط، وعلى الرغم من التشويش الذي تعرض له من طرف معارضيه ، والدعوى القضائية التي شككت في إقامته بالمغرب، لم يكترث وواصل العمل بصمت ووفق أهداف سطرها بصيغة استباقية فضلا عن الثقة التي منحه إياها القصر الملكي في الرباط.

الخطاط شارك في عدة لقاءات دولية ووطنية للدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة من ضمن هذه اللقاءات المشاورات المغربية مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة هورست كولر في العاصمة البرتغالية لشبونة سادس مارس الماضي، وبعدها مباشرة كلفه جلالة الملك محمد السادس بتلاوة الرسالة الملكية الموجهة للمشاركين في منتدى كرانس مونتانا المنظم للمرة الرابعة على  التوالي في الداخلة, وهو ما يدل على أن الرئيس ينجا محل ثقة القصر الملكي.. كما أنه محل ثقة ساكنة الجهة التي انتخبته رئيسا لها, يضاف إلى كل ما تقدم أن الرجل ظل منذ انتخابه ساهرا على التواصل مع الفاعلين في المجتمع المدني بالجهة , وهو ما نتجت عنه  حيوية ملحوظة في نشاط الجمعيات المستفيدة من الدعم المادي للمجلس الجهوي والتي قل أن يمر يوم إلا وهناك نشاط منظم بهذا الدعم مع دعم معنوي موازي لا يقل أهمية عن الدعم المادي ويتمثل في حضوره الشخصي ونوابه لتلك الأنشطة متعددة الإختصاصات.  

وقد عمل المجلس الجهوي للداخلة وادي الذهب منذ توليه المأموية برئاسة السيد الخطاط ينجا على الإسراع  بتنفيذ النموذج التنموي الجديد  الذي أعطى انطلاقته صاحب الجلالة الملك محمد السادس بالعيون بمناسبة الذكرى الأربعين لانطلاق المسيرة الخضراء , وأعطيت الأولوية من المجلس للتنمية في أبعادها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية.

ويرتكز هذا النموذج التنموي، الذي جاء انسجاما مع الرؤية الملكية الطموحة الرامية لجعل جهة الداخلة  قطبا تنافسيا بارزا على الصعيدين الوطني والدولي وحلقة وصل بين المغرب وإفريقيا جنوب الصحراء، على ثمانية برامج تهم تقوية محركات التنمية، ومصاحبة القطاع الإنتاجي وإدماج المقاولات في النسيج الاقتصادي.

وتهم البرامج ذات الأولوية بالنسبة لمجلس جهة الداخلة والتي شرع بالفعل في تطبيق معظمها بينما أنجز بعضها  بشكل كامل التأهيل البشري، وتثمين الثقافة الحسانية، باعتبارها عنصرا للتماسك الاجتماعي ورافعة للتنمية، والتدبير المستدام للموارد الطبيعية وحماية البيئة، وتقوية صلاحيات المنتخبين الجهويين، وخلق آليات مبتكرة للتمويل, وهي أمور احتلت الصدارة في برامج دورات المجلس خلال السنتين القاطنين.

وتندرج البرامج الكبرى المهيكلة لمجلس جهة الداخلة في إطار الركائز الاقتصادية والاجتماعية والحكامة والاستدامة، حيث يهدف البعد الاقتصادي في ما يبدو ويلاحظ من العمل المتواصل إلى خلق دينامية جديدة للنمو والتشغيل، عبر إنجاز مشاريع تنموية ستؤهل الجهة لتصبح قطبا جهويا تنافسيا.

وفي هذا الإطار جاءت مشاريع لمجلس الجهة  تروم تثمين منتجات الصيد البحري، باستثمار مالي معتبر ، و تدعم هذه المشاريع إحداث قطب تنافسي للمنتجات البحرية، علاوة على مشاريع تطوير قطاع تربية الأحياء المائية .

وفي مجال التربية والتكوين وتقريبهما من ساكنة الجهة وحتى الطلاب الأفارقة تستعد جهة الداخلة لتشهد أنجاز  أول جامعة بمنطقة الصحراء ,والتي ستمكن طلاب دول جنوب الصحراء فضلا  عن أبناء وبنات جهات الصحراء من متابعة تعليمهم الجامعي في الجنوب المغربي المحاذي لهذه الدول بدل التنقل  الى شمال المغرب هذا إضافة إلى  دور المجلس الحالي في انجاز  المدرسة الوطنية للتجارة و التسيير الداخلة ENCG Dakhla والتي يدرس بها طلاب من الجهة وخارجها .ودعمه لمشاريع التربية والتكوين بشكل عام ومجال الصحة بتأهيل المستشفى الجهوي الحسن الثاني والمستوصفات والنقاط الصحية بالجهة ومراقبتها بالزيارات المتكررة لرئيس الجهة. 

كما وقع المجلس الجهوي الحالي عديد الإتفاقيات التي ساهمت كثيرا في دعم مجالات السياحة والإستثمار ,,منها ماهو متعلق بالنقل الجوي الذي شهد تطورا كبيرا بفعل تعدد الرحلات من الداخلة الى الدار البيضاء ومنها إلى العيون اضافة الى الرحلات الدولية الى جزر الكناري وفرنسا...

كما دعم مشاريع تروم  تحيين التصميم الجهوي لإعداد التراب باقليمي الجهة (وادي الذهب وأوسرد) وتوفير الماء والإنارة والطرق ودعم قطاع الفلاحة وتنمية المواشي.

نشير إلى أن ما تم استعراضه بإيجاز شديد, يعتبر غيضا من فيض الإنجازات الكبيرة والكثيرة التي تحققت خلال نصف المأمورية الأولى لقيادة الرئيس الخطاط ينجا لجهة الداخلة-وادي الذهب, وهو ما سيمكنه من الفوز بمأمورية جديدة, عرفانا من ناخبي الجهة بالجميل.