"زين العابدين".. رجل الأعمال الطموح الذي وضع بصمته على أفخم قصور نواكشوط

أحد, 24/06/2018 - 23:44

الوئام الوطني (نواكشوط): حقق رجل الاعمال المورتياني زين العابدين ولد محمد محمود نجاحا باهرا كرجل أعمال شاب وطموح، وبات اسمه مرتبطا بالإنجازات الكبرى وبالابتكار والتفوق، بعد إضافة اللمسات الأخيرة على "قصر المرابطون للمؤتمرات الدولية".

لقد أضيفت اللمسات الأخيرة على قصر المؤتمرات الجديد، ومن المقرر أن يدشنه رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز, اليوم الاثنين, حيث يستضيف القصر الجديد جلسات ﺍﻟﻘﻤﺔ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ 31 ﺍﻟﻤﻘﺮﺭ ﺗﻨﻈﻤﻴﻬﺎ ﺑﻨﻮﺍﻛﺸﻮﻁ، لتكون أول نشاط يحتضنه القصر الجديد.

تم بناء القصر الجديد في ظرف 6 أشهر من طرف شركة اشغال عامة يديرها رجل الاعمال الشاب زين العابديرن، الذي أظهر قدرة على انهاء العمل في الآجال المحددة، وتخصص شركته في تطوير الإنشاءات الكبرى، وخلق جسر جديد بين مدينة نواكشوط وبين المستقبل الواعد لتطوير المؤسسات الكبرى.

وحازت جدية وإدارة رجل الأعمال الشاب سمعة طيبة في أوساط المال والأعمال - منذ فترة-  حيث فاز ديسمبر الماضي برئاسة أرباب العمل الموريتانيين كما حاز اعجاب فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز نظرا لتناغمه مع برامج الإصلاح والتنمية، واستعداده للتضحية بالوقت والجهد لتحقيق كل ما من شأنه ان يرفع من قيمة موريتانيا الطامحة للتقدم والعصرنة.

وكانت موريتانيا بحاجة لمشروع مثل قصر المرابطون للمؤتمرات الدولية حيث يضم القصر الجديد قاعة اجتماعات كبيرة تتسع لـ60 وفدا يضم كل وفد 6 أشخاص، إضافة إلى استراحات رئاسية، كما يضم القصر كذلك قاعة مؤتمرات كبيرة تتسع لـ4500 شخص بالإضافة لـ300 مكتب، فقد كانت قاعة قصر المؤتمرات القديم تتسع فقط لـ700 شخص فقط.

لقد تحولت ورشة بناء القصر الجديد الى خلية نحل لمدة ستة اشهر كان فيها رجل الاعمال الشاب يراقب العمل ليل نهار ويتابع تقدم الانجاز، لانهاء تشييد القصر الذي بات مفخرة موريتانيا في وجه ضيوفها.

ان بصمة رجل الاعمال الشاب على مدينة نواكشوط تبدو واعدة بعد نجاحه في مجال الإنشاءات منذ 2008، واظهاره للكثير من الجدية والتفاني في العمل والابداع في مستوى الإنجاز.

وبالفعل فان العاصمة نواكشوط خصوصا ومورتيانيا عموما تحتاج رجال أعمال مبدعين ووطنيين مثل رئيس ارباب العمل الموريتانيين زين العابدين محمد محمود.

ان امثاله من رجال الاعمال يعززون الثقة في العمل الجاد، ويساهمون في تطوير الدولة التي بدأت منذ عشر سنوات مع وصول الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز الى السلطة تتلمس طريقها في مشوار طويل لتكون دولة بعاصمة حديثة بمعايير المدن الراقية على مؤشرات النماء.

لقد وعد الرجل فانجز.. وحقق إنجازا بالغ الأهمية سيفخر به سكان العاصمة نواكشوط لسنوات طويلة قادمة، كما ساهم بقوة في برنامج اصلاح متميز واستيراتيجية طموحة لانشاء بنية تحتية راقية في ظل توجيهات الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز.

بقية الصور: