مستثمر قطري يسعى على الحكومة الموريتانية كي تعيد علاقاتها مع قطر

جمعة, 06/07/2018 - 18:31

الوئام الوطني - نواكشوط: توقف مشروع قطري عملاق لبناء منتجع سياحي على شاطئ المحيط الاطلسي (10 كلم من العاصمة نواكشوط) بسبب قطع العلاقات الموريتانية القطرية، رغم حاجة موريتانيا لمثل هذا المشروع في ظل توجهها لاستضافة قمم مهمة بعد القمة العربية والافريقية التين لاقتا نجاحا منقطع النظير.

ويفهم من توقف المشروع محاولة لي ذراع الحكومة الموريتانية للاستجابة لمحاولات الدبلوماسية القطرية اعادة علاقاتها بنواكشوط التي قطعت بسبب انحياز موريتانيا لعلاقاتها التاريخية مع الامارات والسعودية.

ويضم المشروع أيضاً 53 حمام سباحة وقاعتي جيم، وأكبر مطبخ فندقي مجهز، وعدد من المطاعم والكافي شوب، وأكبر قاعة احتفالات ومؤتمرات بموريتانيا، وشاطئ يطل مباشرة على المحيط الأطلسي، فضلاً عن موقعه على بعد 10 كيلومترات من مطار نواكشوط الدولي (أم التونسي)، ونفس المسافة إلى وسط مدينة نواكشوط.

وكانت مجموعة استثمار القابضة لرجل الأعمال القطري غانم بن سلطان الهديفي. المالكة للمشروع اكدت سابقا إنه يعد واحداً من أكبر مشاريعها الاستثمارية، إذ يضم فندقين أحدهما من فئة 5 نجوم والآخر من فئة 4 نجوم، كما يضم 52 فيلا، تشكل المرحلة الأول من 386 فيلا سيتم تشييدها في مرحلة لاحقة قبالة المحيط الأطلسي.

وفي مقابل موقف مورتيانيا قرر المستثمر القطري الذي لقي معاملة طيبة من الحكومة المورتيانية ان يضرب في عمق توجهات الحكومة ويوقف مشروعه الذي عولت عليه موريتانيا في ان يكون اضافة نوعية في المجال السياحي وقدمت له كل التسهيلات، لكن المستثمر اوقف المشروع دون مبررات واضحة لتجد الحكومة منذ ايام نفسها امام موقف صعب امام ضيوف القمة الافريقية التي استضافتها نهاية يونيو - مطلع يليو الجاري، حيث تم توزيع الضيوف على الفنادق والفلل فيما ساهم بعض رجال الاعمال في ترك بيوتهم لاستضافة ضيوف القمة.

الحكومة الموريتانية بنت قصر مؤتمرات بالمقاييس الدولية في 6 اشهر، فيما اوقف رجل الاعمال القطري العمل في المنتجع عمدا لتوجيه ضربة الى موريتانيا بايعاز على الارجح من الحكومة القطرية، التي تحاول جاهدة فرض علاقاتها على موريتانيا، فيما ترى مورتيانيا ان قطر التي لم تحافظ على علاقتها مع اخوتها في الخليج، ستعجز حتما عن الحفاظ على علاقاتها مع نواكشوط خصوصا مع انتهاج هذه الاساليب.