موريتانيا/ نشطاء يبكون على صفحات الفيسبوك ضحايا الشاحنة"المشؤومة ...

سبت, 07/07/2018 - 01:54

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي معلومات وصورة الشاب الذي دهسته شاحنة اليوم دون امكانية انقائه في حادث سير مؤلم هز موريتانيا كمثال صارخ على خطورة طريق الامل الذي ترتفع الاصوات منذ سنوات بضرورة اصلاحه.

وكتبت الصحفية الزهرة حمود على صفحتها في فيسبك:

زميلي في منظمة قافلة السلام المهندس برهام ولد أحمد خليفة في ذمة الله هو وزوجته وابنته بسبب الحادث المشؤوم 

والله لقد فجعت حين عرفت أنه هو الضحية 
والله إن العين لتدمع وإن القلب ليخشع ولانقول الا مايرضي الله
إنا لله وإنا إليه راجعون.

فيما قال محمد سالم الغوق:

ابن خالي كان البارحة هنا في مدينة الاك ليقدم واجب العزاء في عمته
شاب في مقتبل العمر عامر قلبه بالإيمان والأخلاق والطموح بدأت الحياة تبتسم له، وزوجته الشابه وإبنته الرضيعة يسلمون أرواحهم لبارئها في نفس المكان والزمان،في ذات اللحظة المؤلمة حيث قدر لهم أن يتشاركو المأساة.! يالله
تحت مقطورة الشاحنة يقول الشهود الذين لاحول لهم ولاقوة أنهم استمعوا إلى صراخهم وآلامهم وأناتهم تحت الركام .. ثم انقطع الصوت .. يالله.
فاجع فاجع وأمر مهولُ ..
لا فرق للإنقاذ على طول طريق الموت، لا فرق للتدخل، لا معايير للسلامة .. لاشيء.
ذلك الطريق بشكله الحالي طريق الموت.

وكتب الدكتور عبد الله زين على صفحته:

اذا لو خصصتم فقط بضعة مليارات لبناء طريق في اتجاهين ، نحن لانريد طريق سريع ، فقط طريق يحفظ ارواح المواطنين ، هل جائكم خبر حادث اليوم سيدي الرئيس شاب في مقتبل العمر هو وزوجته وابنته الرضيعة يلقون حتفهم ، والسبب شاحنةً كبيرة سقطت عليهم علي طريق الموت المسمي زورا طريق الامل ، المؤلم هو انهم تُركوا يصارعون الموت لساعات والجميع ينظر اليهم ، حتي فرق الإنقاذ ليست موجودة وإن وجدت فهي عاجزة لأنها لاتملك ابسط معدات الإنقاذ ، سيدي الرئيس لقد انفقتم مليارات الأوقية لكسب ود الأفارقة ، فلماذا لاتنفق جزء يسير منها لحفظ أرواح شعبك ....!!!!!

فيما كتب اوكار عبد اللطيف تحت عنوان

#الثقب_الأسود_يبتلع_المهندس

يحدوه الأمل وتغمره الفرحة وقد ملأ خزان الوقود في رحلة الأبد ووضع مايكفي من الماء واللبن وبعض الحلويات بدى انها تكفي لرحلة أريد لها ان تكون رحلة الف ميل فصارت منقوصة الصفر .
وضع ما يكفي من الوقود من أخر محطة وما يكفي من الزاد من آخر دكان على طريق "الأمل"، شد حزام "الامان " وداعب الرضيعة واسدي كلمات عطف لأمها الشابة وانطلقت الAvensis  إلى حيث تشرق الشمس ويشرق الأمل.
 في الطريق القصير تذكر أمه وأخواته والأصدقاء وأجواء الفرحة التى سيلتقي فيها بالجميع في أجواء المطر وتحت الدوح الظليل وبين يدي (المشوي) .
تدفقت كميات من الأدرينالين وزادت سرعة السيارة ، نادته الزوجة فخفف السرعة وهو يجتاز حفرة مستطيلة وعند الكلمتر مائة حيث تتآكل الأرصفة اعترضته شاحنة تحمل الموت في علب المعكرونة. مال يسارا فمالت يسارا فمال يمينا وقبل أن يتجاوزها حملت الAvensis في خاصرتها ومالبثت ان وضعتها تحت جنبها فعلا الصراخ بعد صوت الارتطام المهول، يبدو أن هناك ناجين لكن ما حيلة البسطاء الذين تنادوا من كل حدب وصوب ؟ لاشيء سوى الاستماع بوضوح لأصوات الاستغاثة فالحشرجات والأنين تم الصمت المطبق والجميع يسمع ويرى لكن لا رافعات ولا مركز نجدة قريب ولاسيارة اسعاف ولا حول ولاقوة الا بالله .
#طريق_الأمل

وكالة الوئام الوطني للأنباء إدارة وطاقم تحرير تقدم تعازيها القلبية لجميع أفراد العائلتين الكريمتين وإنا لله وإنا إليه راجعون

بقية الصور: