بيان "مجموعة أهل أكد يحي".. موقف شجاع سيكون له ما بعده/ إسماعيل ولد الرباني

ثلاثاء, 10/07/2018 - 12:10


وكالة الوئام الوطني للأنباء - يبدو أنه ما من ضوء في نهاية النفق المظلم الذي أراد بعض المتنفذين إدخال مجموعات قبيلة تندغه فيه خلال العشرية الأخيرة, رغم ما بذلته من جهود جبارة في سبيل إنجاح برنامج التغيير البناء الذي أطلقه رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز.

فرغم تمكن البعض من التسلل إلى مواقع هامة وحساسة في هرم السلطة, متسترا خلف ولاء زائف, إلا أن جدية الرئيس في تجفيف منابع الفساد الذي استفادوا منه وكدسوا منه الملايين, بل المليارات من أموال الفقراء والمساكين, جعلتهم يشنون حربا لا هوادة فيها على الكفاءات التي وجدوها أمامهم في مفاصل الدولة, ويقطعون الطريق أمامها وغيرها من الكفاءات الشابة الصاعدة, حتى يتسنى لهم ضرب مشروع الإصلاح من الوسط وفي الصميم, وذلك ضمن مؤامرة كبرى بدأ التخطيط لها منذ سنوات.

لقد حاز أطر وكفاءات مجموعات قبيلة تندغه الوافرة نصيب الأسد من ذلك الإقصاء والتهميش الممنهج, فتعرضوا للإقالة غير المبررة من جميع المناصب خلال العقد الأخير, فلا وزير ولا سفير ولا مدير عاما لأي مؤسسة عمومية رغم كونها أكبر كم انتخابي في الوطن منتشر في عدة ولايات.

لم يكتف ديناصورات الفساد المتموقعين في مناصب عليا بمجرد إقصاء كفاءات القبيلة المشهود لهم بالنزاهة والخبرة, بل إنهم لاحقوهم لاستكمال تهميشهم وإقصائهم, فمنعوهم من الترشيح للمناصب الانتخابية من داخل حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الذي مثلت مجموعات قبيلة تندغه وقوده في مختلف الاستحقاقات الرئاسية والبرلمانية والبلدية في مناطق تواجدها خلال العقد الأخير.

وفي هذا التوقيت الذي أحكمت فيه دوائر الفساد قبضتها على الحزب الحاكم وشرعت في تنفيذ مخططها القديم الجديد, الرامي إلى إجهاض مكافحة الفساد ومحاسبة المفسدين, في هذا الوقت الحساس سارعت مجموعة أهل أكد يحي, وهي إحدى المجموعات الوازنة والفاعلة المشكلة لقبيلة تندغه, إلى دق ناقوس خطر العودة إلى مربع الفساد الذي قرر رئيس الجمهورية تجاوزه إلى غير رجعة, مطالبة الرئيس بضرورة إعادة النظر في قائمة الترشيحات التي أصدرها الحزب دونما مراعاة لأهمية المرحلة التي تتميز بمشاركة كافة أطياف المعارضة, وهو ما يتطلب التركيز على ترشيحات مستندة على نتائج الانتساب, وليس على حاجة في نفس من يخطط للعودة إلى مربع تجاوزناه بأشواط عديدة وكنا نود تجاوزه إلى غير رجعة.

لقد بارك شباب قبيلة تندغه الخطوة التي أقدم عليها أطر ورجال أعمال ومثقفو مجموعة أهل اكديحي بحزب الاتحاد من أجل الجمهورية, وقرر ممثلون عن  كافة مكونات القبيلة الأخري عقد اجتماع عام  لإعلان موقف موحد ومناسب, بعد الاقصاء والتهميش الممنهج من ترشيحات الحزب في كل من كرمسين وبتلميت" علبادرس" المحمدية " "اتوفكت"و"كندلك " وواد الناقة و"العرية" و"كرمسين " ولبراكنه "  و"امكيرنات " وانواذيبو " و"انوامغار" ونواكشوط العاصمة ...و. وغيرها من مواقع تواجد هذه القبيلة الوافرة  التي تزخر بالكفاءات الكبيرة والكثيرة  في مختلف الميادين والتخصصات