بعد تثمينه اتفاق ميناء الصداقة والحمالة.. حمال يقود إضرابا بأجندة خفية

بدأ بعض الحمالين في ميناء انواكشوط المستقل، المعروف بميناء الصداقة، بقيادة الشمس ولد حبيب وبإيعاز من جهات تقتات على توتير الأوضاع ونشر الخلاف، في التنكر للاتفاق المبرم بين إدارة الميناء والحمالة، والذي ضمن لهم العديد من الامتيازات الهامة التي لم يكونوا يحلمون بها خلال السنوات الأخيرة.

نقد ذلك الاتفاق، الذي وصفه المراقبون بالتاريخي، للحمالة الاستفادة من التأمين الصحي، وتسوية وضعية اشتراكات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي مما يتيح لهم الحصول على معاشات في حالة التقاعد أو العجز.

هذه التحسينات لاقت إعجاب ورضى جميع الحمالين، بحسب قادتهم من النقابيين. 

لقد انشق الحمال المذكور عن صفوف زملائه حيث يقود منذ الاثنين اضرابا عن العمل سبقته وقفة احتجاجية أمام الميناء، فلم يكن لحراكه أي مفعول بسبب العزلة التي وجدت فيها نقابته نفسها، حيث رفضت النقابات الاخرى الانضمام اليها في مسعاها المدفوع بأجندات خفية، بحسب المراقبين.

لقد كان قائد الاضراب الحمال الشمس ولد حبيب أول من قام بشكر إدارة الميناء على جهودها التي وصفها حينها بالمعتبرة، حيث تم توثيق تصريحه في حفل كبيرة حضره وزراء ومسؤولين كبار خصص للاعلان عن التوصل الى اتفاق نهائي يتعلق بتحسين ظروف حمالة الميناء دون استثناء.

وللإشارة فقد وقع ميناء الصداقة اتفاقيتين مع نقابات الحمالة:

الاولى يوم 26 يناير 2021 بموجبها تحل مشكلة المتقاعدين وكان عدد المعنيين 91 وهذه حصيلة ماتم انجازه: 

2 من بينهما رجعا للخدمة 

1 يعمل بشركة الحراسة 

61 تمت تسوية وضعيتهم نهاءيا ويتقاضون اليوم معاشاتهم 

11 قيد الانجاز 

وثلاثة لم يكملوا بعد اوراقهم 

وبهذا تكون هذه المشكلة تمت تسويتها بالكامل 

 

اتفاقية ثانية 10 فبراير 2021 يتم بموجبها الرجوع الى العمل 24 ساعة على اربعة وعشرين ساعة وتمت في هذا الاطار تسوية وضعية الف حمال على مستوى الضمان الاجتماعي استلموا بالفعل دفاترهم وتم تقديم 700 ملف ل CNAM تم الحصول على 484 من دفاترها وبقية الملفات قيد الانجاز 

وهناك 500 تنتظر ان تكتمل الملفات التي تم تقديمها.

وعليه فيكون كل الحمالة اليوم يتمتعون بالضمان الاجتماعي والصحي ويحظون بتكفل بصحة ويتلقون مساعدات عند الحاجةً

وقد تم كل هذا بالتنسيق مع المركزيات النقابية التي لا تتبنى هذه البلبلة الحالية التي ليس من الدقيق تسميتها بالاضراب لانها اقرب الى البلطجة و الابتزاز.

فكل النقابات تساند المسار الذي اقرته ادارة الميناء.

وهناك الكثير من الامتيازات التي حصل عليها الحمالة لم يكن احد يتوقعها. 

جمعة, 05/11/2021 - 09:36