بسبب تفشي البطالة.. الوئام تواكب أفكار وإبداعات العاطلين الخدماتية

من أجل توفير حياة كريمة يبحث المواطنون عن مشاريع حرة بديلة عن العمل في الوظيفة العمومية، بدل الاستسلام للبطالة وتعطيل القدرات.

ونظرا لكثرة وتنوع المشاريع التي ابتكرتها اجيال متعاقبة، فقد أصبحت الفكرة الجديدة التي لم تشهد إقبالا من قبل المستثمرين الصغار أهم من رأس المال، نظرا الى أن الكثير من الأفكار القديمة لم تعد جالبة للاقبال بعد أن استنفدت تألقها ونجاحها خلال فتراتها الأولى قبل احتدام المنافسة.

لقد باتت الفكرة الجديدة الأساس الأهم للمشاريع مضمونة النتيجة وبرأس مال متواضع، خاصة أن البطالة أصبحت غولا ينتظر خريجي الجامعات الذين لن يستطيعوا ولوج الوظيفة العمومية لأسباب مختلفة.

وبسبب تطور عقلية المجتمع، ونظرا للحاجة لتوفير حياة كريمة، لجأ بعض الشباب إلى اصطحاب الخيول والجمال في رحلتهم نحو شاطئ المحيط، وذلك لكرائها لزوار البحر، خاصة خلال عطلة نهاية الأسبوع.

 ويلجأ البعض إلى إحضار ألعاب الأطفال للشاطئ، ومنهم من يقدم خدمات الشاي والقهوة بغرض الاستفادة.

ولم يقف التنافس على جلب الزبناء عندهذا الحد، فهناك يصنع وجبة الأرز المفضلة لدى الموريتانيين (مارو امبخل)، وهناك يفتح محلا عصريا لبيع وجبة الكسكس الرائجة.

وفي ظل تنامي الأفكار الشبابية الخلاقة والمبدعة، يتعين على السلطات المعنية توفير البنى التحتية اللازمة لإنعاش السياحة على الشاطئ، فضلا عن توفير الأمن، وذلك لمساعدة الشباب العاطل عن العمل على تطوير أفكاره وإبداعاته الخدماتية.

 

تقرير/ جمال أباه

 

جمعة, 02/10/2020 - 09:54