العربات التي تجرها الخيول.. وسيلة نقل بدائي ظلت "السبخة والميناء" وفيتان لها

تتزايد الحاجة لتأمين نقل عمومي في شهر رمضان، خاصة خلال ساعات الصباح، حيث يغدو الجميع نحو أماكن العمل، وفي ساعات المساء التي تشهد نزوحا جماعيا نحو الأحياء السكنية في سباق مع غروب الشمس.

وفي مدينة نواكشوط، التي تضم ثلث ساكنة البلد برمته، تتنوع وسائل النقل حسب المناطق وطبيعة التنقل.

فمنهم من يتنقل مسافات بعيدة ويحتاج للباصات وسيارات الأجرة.

ومنهم من يتنقل مسافات متوسطة أو قصيرة تؤمنها لهم عربات "تيك توك" ثلاثية العجلات، أو حتى العربات التي تجرها الحمير أو الخيول "شاريت"، وهي التي عادة ما تستخدمها الأسر الفقيرة كوسيلة للتنقل القريب لأنها لا تكلف اكثر من 20 أوقية قديمة، في الكثير من المسافات.

كاميرا الوئام عند دخولها مقاطعتي السبخة والميناء، التقطت صورا من عربات نقل بالحصان تستخدم كوسيلة نقل داخل تلك المناطق المترامية داخل المقاطعتين اللتين يقتصر هذا النوع من وسائل النقل عليهما.

"بابيس" سائق عربة حصان يتنقل ما بين منطقة البصرة وسوق السبخة، مرورا بالوقفة الشهيرة، قال لوكالة الوئام الوطني للأنباء إنه يشتغل على عربته منذ 5 سنوات وهي لرجل مسن من "السونوكي" يقطن في مقاطعة السبخة.

وأوضح أنه يتحصل يوميا على حدود 7500 أوقية قديمة فى حال ما إذا كان العمل جيدا، مشيرا إلى أن دخله، وفي أسوء الحالات، لا يقل عن 3000 أوقية قديمة.

وأضاف "بابيس" أنه وزملاءه الممارسين لمهنة النقل عبر العربات التي تجرها الخيول عبر ذات الخط، ينقلون العديد من الزبناء الذين غالبيتهم نساء يعملن في سوقي السبخة والميناء أو يتبضعن منهما، منبها إلى أنه يقوم، في حالات نادرة، برحلات سياحية كثيرا تكون لصالح أطفال يبتغون التنزه لمسافات قصيرة وبدون وجهة معينة أحيانا.

وأكد أنه وزملاءه في مهنة النقل نادرا ما يدخولون وسط المدينة "كبتال"، مضيفا أنه لا يتذكر أن أحدا من زملائه دخل تفرغ زينة أو حتى لكصر في مهمة عمل تتعلق بمهنتهم، بحسب تعبيره

 

تقرير/ جمال أباه

 

جمعة, 16/04/2021 - 12:05