"الاتحادية الموريتانية لرياضة الأشخاص المعاقين جميع الفآت" تبدي رأيها فيما حدث لفريق المرابطون

       
تري الاتحادية الموريتانية لرياضية الأشخاص المعاقين أن ماحدث للمنتخب الوطني بعد مباراتهم الثانية بكأس أمم أفريقيا ومغادرتهم البطولة القارية مبكرا بدون نقاط ،وتلقي 5 أهداف في مباراتين ودون تسجيل "هدف شرف" شى عادي وهو حالة كرة القدم فوز مرة وخسارة مرة اخري، بما لا يدع مجالا للشك، وأن اختيار رئيس الاتحادية الموريتانية لكرة القدم أحمد ولد يحي لمدرب أندية مطمور من جنسية فرنسية لقيادة المنتخب الوطني كان اختيارا موفق ولم يكن هو سبب  الخسارة  وأن الرجل قدم  أداء اكثر خلال عناصر التشكيلة التي اختارها لتمثيل موريتانيا. 
ومن أبرز ما قدم  والذي كان شبه مصالحة للجماهير هو مباراة توديع بطولة كأس العرب أمام المنتخب السوري والتي انتهت بهدفين لهدف لصالح عناصر داروزا حيث لم يعد لديهم ما يخسرونه. 
لقد أجمع المحللون الرياضيون على أن كرة القدم الموريتانية بالفعل سجلت خسارة وتراجعا كبيرا في الأداء، لكنها حققت الكثير فى الماضي 
وسيتحقق  في المستقبل الكثير بفضل رئيسها أحمد ولد يحي 

الاتحادية الموريتانية لكرة القدم بوجود أحمد ولد يحي الذي كان يحضر من مكتبه لمباراة منتخب بلاده وفي يده حقنة طبية بسبب الحمى  يذبل حماسه بصورة لا تخفى على أي متابع ربما بسبب الانشغالات السابقة.
وهكذا علي عكس مايراه البعض أن موريتانيا بحاجة إلى قيادة جديدة لاتحادية كرة القدم تتحلى بالحماس الضروري والقناعة 
فالاتحادية تمتلك قيادة تتحلي بالمسؤولية والقناعة 

 

رئيس  الإتحادية الموريتانية لرياضة للأشخاص المعاقين جميع الفآت        
محمد احمد مريد

خميس, 20/01/2022 - 00:15