نواذيبو : وحده الإطار الكفء أحمد ولد خطري هو من يستحق ثقة الناخبين لتولي منصب العمدة

الوئام الوطني : يبدو أن حزب الانصاف فكَّر مليا وقدَّر كثيرا قبل أن ترسو سفينة اختياره على الإطار المالي والتكنوقراطي الكفء والمسؤول البارز، السيد أحمد ولد خطري، لقيادة المجلس البلدي في نواذيبو. 
فالرجل يمتاز بالكاريزما المطلوبة في المترشح، والكفاءة اللازمة للمسير، والتجربة الغنية التي تؤهله لإدارة بلدية العاصمة الاقتصادية. 
لم يكن أحمد ولد خطري نكرة لدى الناخبين في عموم موريتانيا، ولا في مدينة نواذيبو تحديدا، فلطالما عرفه الناس عن قرب بالتواضع والصدق والوفاء والأمانة، ولديه علاقات واسعة ومتشعبة مع الممولين في الخارج، سيسخرها، لا محالة، لخدمة ساكنة بلدية نواذيبو.
وحتى يعمل منتخبو ولاية داخلت نواذيبو بروح الفريق، خدمة للصالح العام، اختار حزب الانصاف، إلى جانب ولد خطري، كوكبة من الأطر الجديرين بالثقة في النيابيات والجهة، وذلك بغرض المواصلة في طريق البناء بوتيرة متصاعدة لتحقيق الأهداف المنشودة. 
إن مشكلة الاختيار ليست مطروحة لدائرة نواذيبو الانتخابية، فالخيار واضح وضوح الشمس، ولا طريق آخر، غير طريق الانصاف، موصلا لتهيئة الظروف المواتية لاستكمال برنامج فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.. وترشيحات الحزب في ولاية داخلت نواذيبو خير دليل على ذلك.
لقد انتظرت مدينة نواذيبو، كثيرا، إطارا كفأ ذا تجربة غنية وإنجازات مشهودة، كالسيد أحمد ولد خطري، لتنمية المدينة وخدمة الساكنة، وها هو الحلم يتحقق، وها هم الناخبون يسعون ويستعدون لإعلان فوزه بمقعد عمدة بلدية نواذيبو، لتضيئ الإشارة الخضراء لانطلاق قطار البناء طبقا لإرادة فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني وانسجاما مع برنامجه "تعهداتي".

 

إسماعيل  الرباني 

سبت, 29/04/2023 - 23:59