
قال تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}.
بقلوب راضية بقضاء الله وقدره، فقدنا ابننا أحمد ولد محمد ولد أحمد ولد الشيخ سيديا، الذي وافاه الأجل في ألمانيا التي أقام بها منذ نحو من أربعين سنة.
وبهذه المناسبة الأليمة نشكر كل من عزّانا في مصابنا الجلل هذا، كل باسمه وجميل وسمه، في ظل تعذر الاتصال بجمعهم الكريم فردًا فردًا.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته، وربط على قلب والدته، وعلى قلوب إخوته وأخواته وجميع أهله.
لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
أسرة أهل محمد ولد أحمد ولد الشيخ سيديا


.gif)
.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)