
بسم الله الرحمن الرحيم ، وصلى الله على نبيه الكريم.
((يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي)) • صدق الله العظيم.
إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراق المرحومة خدجة بلقيس ابوه لمحزونون ولا نقول إلا ما يرضى ربنا انا لله وانا اليه راجعون.
إن مثل هذه الظروف تكشف المعادن الثمينة، والنفوس الطيبة الكريمة، وإن وقفة التضامن والمواساة التي قوبلنا لتجعلنا عاجزين عن شكر من قدموها وقاسمونا الحزن في هذا المصاب الجلل.
إن تعازي السادة العلماء الأئمة القضاة تتطلب منا رد الجميل ولو بكلمة شكر، وهنا أتقدم بالشكر الجزيل للإمام العلامة محمد محمود ولد أحمد يورة، و للقاضي العلامة أحمد شيخنا ولد أمات، على مواساتهم لنا، ودعائهم للمرحومة.
لكن مبادرة صديقات المرحومة المتمثلة في وقف بدؤوه منذ اليوم الأول بعد وفاته، وكذلك الختمات القرآنية المتتالية، وكلا الأمرين لم ينحصر على صديقات المرحومة بل عرف مساهمة كل الأهل والمعارف، هي خطوات تستحق مني شكر من فكروا فيها أولا ونفذوها ثانيا، وسهروا على استمراريتها، وإن لم أخص أحدا بالذكر، فللكل جزي الشكر وعظيم الامتنان.
والشكر كل الشكر لمن عزى ودعا لفقيدتنا، ومن خصها بالدعاء .
لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
أخوكم / محمدن ولد الداح

.jpg)
.gif)
.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)