الأستاذ سيدي محمد ولد محم.. مسار مهني حافل بالجرأة ونظافة اليد...... / نوح محمد محمود .

يعتبر الوزير السابق، المحامي سيدي محمد ولد محم أحد أبرز الكفاءات الموريتانية، وأكثرها مهنية ونزاهة.

فهو سياسي مخضرم، وقانوني متمكن، ووزير وبرلماني سابق، عرف بالكفاءة، والجرأة، ونظافة اليد.

بدأ المحامي سيدي محمد ولد محم مساره المهني في العام 1991، محام لدى المحاكم الموريتانية، حيث تقلد العديد من المناصب ذات الصلة بجانبه المهني، فانتخب أمينًا عاما للمجلس الوطني للسلك الوطني للمحامين 2002، ثم عضوا في لجنة تدوين القوانين بوزارة العدل، 2003، ثم رئيسا لمحكمة  العدل السامية.

أما سياسيا فقد برز سيدي محمد ولد محم كأحد أبرز الأطر والكفاءات  السياسية المقربة من الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، وانتخب في العام 2006 نائبا لمدينة أطار، كما أعيد انتخابه نائبا عن مقاطعة أطار خلال الانتخابات البلدية والتشريعية 2013.

بعد ذلك عين وزيرا للاتصال والعلاقات مع البرلمان مابين 2014، كما تولى قيادة حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الذراع السياسي للنظام السابق ، حيث عرف بالتواضع  من جهة و الجرأة، ودفاعه المستميت عن قناعاته.

اختلف سيدي محمد ولد محم ولد مع رئيس الجمهورية السابق محمد ولد عبد العزيز، فقدم  استقالته من حكومته ، في موقف مشرف حفاظا على شرفه، وواجه -وحده- بعد ذلك سطوة ولد عبد العزيز، واقفا في وجهه كالطود السامخ، بكل جرأة، لم تثنه عن ذلك العلاقات الطيبة التى تجمع الاثنين.

يحظي سيدي محمد ولد محم بثقة كبيرة وخاصة مع رئيس الجمهورية الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني،  لما لمس  فيه من جرأة على قول الحق، والتعبير عن قناعاته، إلى جانب نزاهته وبعده عن المال العام ، ونظافة يده.
تلك ميزة الرجل التي ميزته عن اقرانه محافظا علي الاستقامة والثقافة الواسعة والعلاقات الطيبة مع الجميع.  يتواصل.

 

 

الفيس

خميس, 09/05/2024 - 11:46