
أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك، أن السلطات الموريتانية تواصل جهودها في البحث عن المواطنين المفقودين إسحاق ولد المختار ورشيد مصطفى، مشدداً على التزام الحكومة بمتابعة قضايا الموريتانيين في الخارج ومعالجة أوضاعهم.
جاء ذلك خلال جلسة علنية للجمعية الوطنية الخميس، خُصصت للرد على سؤال شفهي وجهه النائب الخليل ولد النحوي حول قضية الموريتانيين المفقودين في الخارج.
وفي بداية مداخلته، شكر الوزير النائب ولد النحوي على السؤال، مشيداً بالتطور الحاصل في الأداء الدبلوماسي الوطني بفضل توجيهات رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، مشيراً إلى أن وزارة الخارجية، بعد إعادة هيكلتها، أصبحت تضم قطاعا خاصة بالمواطنين في الخارج.
وأوضح ولد مرزوك أن قضية الصحفي إسحاق ولد المختار تحظى بمتابعة مستمرة منذ اختفائه عام 2013 في سوريا، مبيناً أن السلطات السورية السابقة كانت قد تعهدت بتعبئة الجيش والأمن للبحث عنه، فيما لم تتلقَّ الوزارة رداً من السلطات السورية الحالية على المراسلات الموجهة بشأن القضية.
وأضاف أن الاتصالات متواصلة عبر قنوات متعددة، من بينها دول الجوار السوري كالعراق مثلا، والتحالف الدولي ضد تنظيم "داعش".
وفيما يتعلق برجل الأعمال رشيد مصطفى، أوضح الوزير أن موريتانيا تواصلت مع السلطات الأنغولية التي أكدت أن الطائرة التي كان على متنها تحطمت على الأراضي الأنغولية، مضيفاً أن البحث ما يزال مستمراً، وأن الحكومة ستواصل السعي للكشف عن مصير المفقودين.


.gif)
.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)