
ثمنت جهة اترارزة نتائج زيارة العمل والصداقة التي أداها الوزير الأول السيد المختار ولد اجاي إلى جمهورية السنغال الشقيقة، وما أسفرت عنه من توقيع اتفاقيات تعزز متانة العلاقات الأخوية وعمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وأكدت الجهة في بيان نشرته اليوم موقع باسم رئيسها الأستاذ محمد ولد الشيخ ، أن هذه الزيارة تشكل محطة مفصلية في مسار التعاون الموريتاني–السنغالي، خاصة في المجالات ذات الصلة بالمناطق الحدودية، وفي مقدمتها الطاقة، والبنية التحتية، والتنمية المحلية، والزراعة، وتربية الماشية، والتنقل، والتكامل الاقتصادي والاجتماعي.
وأبرزت جهة اترارزة الأهمية الاستراتيجية لمشروع جسر روصو باعتباره رافعة حقيقية لفك العزلة وتنشيط المبادلات التجارية وتعزيز حركة الأشخاص والبضائع بين الضفتين، مما يجعل الولاية قطباً محورياً للتكامل الإقليمي.
كما نوهت بالتقدم المحرز في مشروع الغاز بحقل السلحفاة آحميم الكبير (GTA)، مؤكدة ضرورة التطبيق الفعلي لمبدأ المحتوى المحلي بما يضمن استفادة المجتمعات المحلية، خاصة في ولايات الجنوب.
وسجلت الجهة بإيجابية ما ورد في البيان الختامي بشأن تطوير الملاحة في نهر السنغال وتعزيز دور منظمة استثمار النهر، لما لذلك من أثر مباشر على الزراعة والتجارة والتنمية المحلية.
وفي الختام، جددت جهة اترارزة دعمها لتوجهات فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني الرامية إلى ترسيخ علاقات حسن الجوار وتعزيز التعاون، مع تأكيد استعدادها الكامل للانخراط في مختلف المشاريع المشتركة خدمة للسكان وتعزيزاً للتكامل بين موريتانيا والسنغال.


.gif)
.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)