
بكل فخر واعتزاز، حجز المنتخب المغربي مقعده في نهائي بطولة أمم إفريقيا 2025 المقامة على أرضه، بعد فوز مستحق ومثير على المنتخب النيجيري في مباراة ستظل خالدة في ذاكرة الجماهير الإفريقية والمغربية على وجه الخصوص.
فعلى أرضية ملعب مولاي عبد الله بالرباط، وأمام مدرجات امتلأت عن آخرها بالجماهير، قدّم أسود الأطلس ملحمة كروية حقيقية، عنوانها الإصرار والانضباط وروح القتال حتى آخر لحظة. مباراة اتسمت بالندية والقوة، وعكست حجم المنافسة وقيمة الرهان، وانتهت بانتصار مغربي يعكس نضج المنتخب وجاهزيته لحصد اللقب.
النجم الأبرز دون منازع كان الحارس المتألق ياسين بونو، حارس المنتخب المغربي ونادي الهلال السعودي، الذي كتب اسمه بحروف من ذهب بعدما تصدى ببراعة لركلتي جزاء، مؤكدا مرة أخرى مكانته كأحد أفضل حراس المرمى في القارة والعالم. تدخلاته الحاسمة منحت المنتخب الثقة، وأشعلت حماس الجماهير، وكانت نقطة التحول في مسار المواجهة.
هذا التأهل ليس مجرد فوز في مباراة، بل تتويج لمسار متكامل من العمل الجاد، والتخطيط المحكم، والدعم الجماهيري الاستثنائي.
اليوم، يقف المغرب على أعتاب المجد القاري، مدعوما بجماهيره، وبجيل ذهبي يؤمن بأن الكأس يجب أن تبقى في الرباط.
هنيئا لأسود الأطلس.. الموعد مع التاريخ يقترب، والحلم أصبح أقرب من أي وقت مضى.
من صفحة المدير الناشر لوكالة الوئام الوطني للأنباء، إسماعيل الرباني، على فيسبوك



.gif)
.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)