
انطلقت مساء الجمعة في قرية "غورال" جنوب مدينة ألاك فعاليات النسخة الرابعة من مهرجان التقاليد والاقتصادات الرعوية المنظم من طرف من طرف رابطة التنمية المحلية لكورال (متحف السلالات البقرية ).
وشهد اليوم الأول الافتتاح الرسمي بحضور ممثلين عن وزارة الثقافة ومنتخبين وشخصيات سامية وعدد من سكان القرية وضيوف المهرجان.
المنسق العام لمهرجان التقليد والاقتصادات الرعوية با آمادو دمب سي أكد أن النسخة الرابعة من المهرجان، تمثل محطة ثقافية وتنموية مهمة لإبراز مكانة الاقتصاد الرعوي في موريتانيا، وصون الموروث الثقافي المرتبط به.
وأوضح أن اختيار منطقة كورال وبحيرة ألاك يعكس غناها التاريخي والرعوي، باعتبارها من أبرز مناطق تربية الماشية، وفضاءً حافظ على أنماط العيش الرعوي التقليدي رغم التحولات المناخية والاجتماعية. ويهدف المهرجان إلى إحياء التقاليد العريقة المرتبطة بالسلالات البقرية، وتثمين المعرفة المحلية في إدارة الموارد الطبيعية والمراعي.
وأضاف المنسق العام أن التظاهرة تسعى إلى تعزيز ريادة الأعمال الريفية والابتكار في مجال الرعي المستدام، ودعم دور المرأة والشباب، وخلق منصة للتبادل بين الفاعلين المحليين والجهات المعنية بالتنمية الريفية. كما ستشكل مناسبة لإبراز الإسهام الثقافي والاقتصادي للرعي في تعزيز التماسك الاجتماعي.
وأشار إلى أن المهرجان يستهدف النساء الريفيات، ورواد الأعمال الشباب، ومربي الماشية، والحرفيين، والباحثين، وصناع القرار، مع توقع مشاركة تفوق 2000 زائر من بينهم ممثلو وسائل الإعلام الوطنية، وستواكب الحدث حملة إعلامية واسعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتغطيات الصحفية والمرئية، قبل وأثناء وبعد المهرجان، لضمان إشعاع وطني لمخرجاته.
وختم بالتأكيد على أن هذه النسخة، التي تأتي بعد نجاح الدورات السابقة، ترسخ المهرجان كموعد سنوي للاحتفاء بالتراث الرعوي، وتعزيز الوعي بأهميته الثقافية والبيئية والاقتصادية.
من جهته مستشار وزير الثقافة محمد عالي ولد عبادي قال إن هذه التظاهرة تربط الماضي بالحاضر والمستقبل.
وأضاف في كلمة الافتتاح الرسمي أن تقاليد الاقتصاد الرعوي لم تكن مجر أرقام في دفاتر الإحصاء بل أسلوب حياة تشكلت في ظلاله القيم، وتناقلت الأجيال عبره ثقافة العطاء، والتكافل واحترام إيقاع الطبيعة.
وعقب الافتتاح الرسمي زار الوفد الرسمي متحف السلالات البقية وتعرف على تجربته التراثية ومقره الجديد قيد البناء.
حضر حفل الافتتاح الرسمي مستشار والي لبراكنة وحاكم المقاطعة، وعمدة بلدية ألاك، والمدير العام لشركة معادن موريتانيا با عثمان، والأمين العام للمتاحف الوطنية الخاصة، وعدد من الشخصيات.








.gif)
.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)