تماشيا مع تاريخها وكفاءاتها.. ساكنة نواذيبو تطالب بإدراج أطر الولاية في المناصب العليا

في ظل النقاشات الجارية حول التعيينات في المناصب العليا داخل الإدارة العامة للدولة، يتصاعد في ولاية داخلت نواذيبو صوت واسع للمطالبة بمنح هذه الولاية حظّها المشروع في الوظائف العليا داخل مؤسسات الدولة، بما يعكس حضورها التاريخي، وكفاءاتها الوطنية المشهود لها بالنزاهة والتفاني في أداء الواجب.

وينطلق السكان في مطالبهم من الحضور التاريخي في المشهد الوطني، سواء في الحياة السياسية أو الاقتصادية والاجتماعية، ونظرا لكفاءاتها الوطنية، حيث تشهد الولاية توافر أطر مؤهلة في مختلف التخصصات العلمية، التقنية والإدارية، يمكن توظيفها في إدارة المؤسسات الكبرى وفي المواقع التي تتطلب خبرة وكفاءة عالية، خاصة في الأمانات العامة للوزارات، إدارة المؤسسات العمومية، تسيير المشاريع التنموية الكبرى، والمناصب الدبلوماسية.

ويرى كثير من الفاعلين الاجتماعيين والسياسيين في الولاية أن توزيع المناصب العليا يجب أن يأخذ بعين الاعتبار التنوع الجهوي والكفاءات المتاحة في جميع الولايات، بما يضمن تمثيلا حقيقيا لساكنة ولاية داخلت نواذيبو في مواقع القرار، خصوصا في المناصب التي لها علاقة بإدارة السياسات العمومية، والتخطيط للمشاريع الإنمائية الكبرى والمناصب الدبلوماسية .

وتأتي هذه المطالب في وقت يشهد فيه النقاش العام حول التعيينات في المناصب العليا تركيزا متزايدا على ضرورة الشفافية والتوازن في توزيع المواقع القيادية داخل الدولة، وهو ما يُنظر إليه كمدخل لتعزيز الثقة في الإدارة العامة والحوكمة الجيدة.

 

ثلاثاء, 20/01/2026 - 11:19