
نظّمت جمعية إيثار، مساء الأربعاء ندوة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للسرطان، وذلك بحضور نخبة من المختصين والفاعلين في المجالات الشرعية، الطبية، الإعلامية والمجتمعية، في إطار جهود الجمعية الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي بمرض السرطان وسبل الوقاية منه.
وافتُتحت الندوة بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها كلمة ترحيبية للدكتور محمد يسلم عبد الله، رئيس الجمعية، أكد فيها على الدور الاستراتيجي الذي تضطلع به جمعية إيثار في دعم مرضى السرطان ونشر ثقافة الوقاية والكشف المبكر.
وتخللت الندوة مداخلات علمية وتوعوية، من أبرزها عرض حول دور المركز الوطني للأنكولوجيا في محاربة السرطان، إضافة إلى مداخلات تناولت أهمية التشخيص الطبي المبكر، ودور التغذية الصحية في الوقاية من السرطان، وأثر الإعلام في التوعية الصحية، إلى جانب تسليط الضوء على دور الأشعة في الكشف المبكر، وعوامل الخطورة لسرطانات الجهاز الهضمي، ومخاطر التدخين وسبل الوقاية من سرطان الرئة.
كما ناقشت الندوة محاور متعلقة بالوقاية من سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم، والوقاية من الأمراض من المنظور الشرعي وأثرها في حفظ النفس، إضافة إلى إبراز دور المرأة الموريتانية في محاربة السرطان.
وفي ختام الندوة، أكد المشاركون على أهمية تكثيف الجهود المشتركة بين المؤسسات الصحية والإعلامية والمجتمعية من أجل رفع مستوى الوعي، وتشجيع أفراد المجتمع على الفحص المبكر، لما له من دور حاسم في تقليل نسب الإصابة والوفيات المرتبطة بمرض السرطان.





.gif)
.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)