
صادقت لجنة التشاور الإقليمية التابعة للجنة شبه الإقليمية للصيد (CSRP)، يوم أمس بالعاصمة السنغالية داكار، على دراسة إنشاء إطار إقليمي لتسيير مصايد السردينلا، في خطوة تعكس توجهاً جماعياً لتعزيز استدامة هذا المورد البحري الحيوي على المستوى شبه الإقليمي.
ويقترح الإطار، الذي أعدّه خبير من المنطقة، اعتماد نهج تسيير قائم على النظام البيئي، يهدف إلى تحقيق توازن بين الاستغلال الاقتصادي والحفاظ على المخزون السمكي. ويرتكز هذا النهج على جملة من التدابير، من أبرزها تنظيم الولوج إلى المصايد والحد من فائض القدرة الاستيعابية، وإعطاء الأولوية للاستهلاك البشري، وحماية صغار الأسماك والتحكم في كميات المصيد، إلى جانب تعزيز آليات الحوكمة الإقليمية، وإنشاء مرصد محيطي لدعم التكيف مع التغيرات المناخية.
وتجسد المصادقة على هذا الإطار التزام الدول الأعضاء الست في اللجنة (موريتانيا، السنغال، غامبيا، غينيا بيساو، غينيا، وسيراليون) بالمضي نحو سيادة إقليمية مشتركة في مجال تسيير الموارد السمكية، عبر مقاربة منسقة تستند إلى المعطيات العلمية، بما يضمن استدامة مخزونات السردينلا وتعزيز مساهمتها في الأمن الغذائي والاقتصاد المحلي.
ويأتي هذا المسار ضمن مشروع “السردينلا المشتركة – المرحلة الثانية”، المنضوي تحت برنامج EAF-Nansen II (2024-2028)، الهادف إلى دعم تسيير المخزونات السمكية المشتركة. وينفذ البرنامج من طرف منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو).
ومثل موريتانيا في هذه الورشة السيد لامين كامرا، مدير إدارة استصلاح الثروات بوزارة الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية.


.gif)
.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)