الرئيس الغزواني من مونكل: ماضون في نهج التهدئة والحوار لبناء توافق وطني داعم للتنمية

أكد رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، أن رؤيته السياسية تقوم على التهدئة والحوار والتوافق، مشيراً إلى أن هذا النهج أُطلق بهدف إشراك الجميع، كلٌّ من موقعه، وتوفير مظلة سياسية داعمة لتنفيذ الاستراتيجيات التنموية في البلاد.
وشدد الرئيس ولد الشيخ الغزواني خلال لقاء جمعه بأيناء مدينة مونكل ط، على أن السلطات ستكون بالمرصاد لأي استغلال سيئ قد يضر بجو الانفتاح والتهدئة، مؤكداً أن ما لا يمكن تحقيقه عبر النقاش والحوار، لا يمكن أن يتحقق بغيرهما، في إشارة إلى تمسكه بخيار التشاور كسبيل وحيد لمعالجة الخلافات.
وثمّن ولد الشيخ الغزواني الروح الوطنية التي تحلت بها مختلف الأطراف السياسية، من أغلبية ومعارضة، في ترسيخ مناخ من التهدئة يخدم المصلحة العامة ويتجاوز الحسابات الحزبية الضيقة.
وأوضح الرئيس الغزواني أن الإشراك لا يعني بالضرورة توافقاً حتمياً، لكنه يضمن حرية تبادل الآراء، على اختلافها واتساعها، باعتبارها ركيزة أساسية لصياغة سياسات عمومية ناجعة تستجيب لتطلعات المواطنين.
وأعرب غزواني عن قناعته بأن موريتانيا، رغم ما تواجهه من تحديات، قادرة على الالتحاق بركب الدول النامية في أفق غير بعيد، استناداً إلى رؤية ترتكز على التحول الاقتصادي والاجتماعي وتعزيز مسار التنمية الشاملة.

جمعة, 13/02/2026 - 10:45