
في شهادة لافتة تعكس الأثر العميق للفكر الإنساني العابر للثقافات، عبّرت سيدة نمساوية تُدعى "إليكا" عن إعجابها الكبير بمشروع المفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، مؤكدة أن ما قرأته في كتبه يمثل طرحا إنسانيا نقيا يعيد الاعتبار لقيم العقل والسلام والكرامة الإنسانية.
وكان بهجت العبيدي، الكاتب المصري المقيم بالنمسا ومدير مكتب مؤسسة رسالة السلام العالمية في النمسا ودول شرق أوروبا، قد أهدى السيدة "إليكا" عددا من مؤلفات الشرفاء الحمادي باللغة الألمانية والتي قامت بالاطلاع عليها خلال الفترة الماضية. وفي لقاء جمعهما اليوم، أكدت أن هذا الفكر فتح أمامها تساؤلا جوهريا بقولها: "إذا كان هذا هو الإسلام كما يقدمه الشرفاء من خلال القرآن الكريم، بهذه الروعة والعمق الإنساني، فمن أين جاء أولئك الذين شوّهوا الدين والإنسان معا بهذه الأفكار المتطرفة؟"
وأضافت أنها باتت على قناعة تامة بأن مشروع الشرفاء ليس مجرد اجتهاد فكري، بل حلم إنساني يستحق الدعم والنشر، معلنة استعدادها للدعوة لهذا الفكر ونشره قدر ما تستطيع في محيطها الاجتماعي والثقافي.
من جانبه، أعرب بهجت العبيدي عن سعادته البالغة بهذه الشهادة الصادقة، معتبرا إياها دليلا على قدرة الخطاب القرآني الإنساني، حين يُقدَّم بصفائه الأصلي، على اختراق الحواجز الثقافية وتصحيح الصور النمطية. وعرض العبيدي على السيدة النمساوية الانضمام إلى فريق العمل التطوعى التابع لمؤسسة رسالة السلام العالمية، والذي يجري اختياره بدقة متناهية، للمساهمة في نشر رؤى الشرفاء في النمسا ودول شرق أوروبا، وصولا إلى الفضاء الأوروبي الأوسع.
وقد رحّبت "إليكا" بالفكرة، مؤكدة أنها ستفكر جديا في العرض، على أن توافيه بقرارها في القريب، في مشهد يعكس كيف يمكن للكلمة الصادقة والفكر المستنير أن يصنعا جسورا حقيقية بين الثقافات والشعوب، بعيدا عن ضجيج التشويه وسوء الفهم.



.gif)
.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)