
تم زوال اليوم الجمعة 13 مارس 2026 تدشين جامع المستشفى الوطني بنواكشوط، في حفل ديني مهيب، يجسد أواصر الأخوة المتجذرة بين الشعبين الموريتاني والإماراتي.
تم تنفيذ وإنجاز هذا الصرح الديني المبارك من طرف جمعية التنمية والعمل الخيري، بتمويل كريم ودعم سخي من جمعية الشارقة الخيرية بدولة الإمارات العربية المتحدة.
وحضر حفل التدشين إلى جانب المدير العام كل من:
· الأمين العام لوزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، السيد بيت الله أحمد الأسود.
· والي ولاية نواكشوط الغربية، السيد حمود ولد أمحمد.
· مدير المساجد بوزارة الشؤون الإسلامية
. نائب سفير الإمارات بنواكشوط
· عمدة بلدية تفرغ زينة.
. ممثل عن هيئة علماء موريتانيا
. ممثل عن وزارة الصحة
· وجمع غفير من المصلين والمرضى والمرافقين.
افتُتح الحفل بتلاوة عطرة من الذكر الحكيم من إمام الجامع، تلتها كلمة المدير العام لمركز الاستطباب الوطني، السيد شريف جدو ميني الذي استهلها بشكر كل القائمين على هذا المشروع. وقد أجرى المدير العام ربطاً عميقاً بين العلاج الطبي والعبادة، في كلمته مؤكداً أن رسالة المستشفى لا تقتصر فقط على مداواة الأجساد، بل تمتد لتشمل رعاية الأرواح والنفوس.
وأوضح المدير العام أن وجود جامع داخل المستشفى يشكل بعداً روحياً لا يقل أهمية عن التجهيزات الطبية، فهو ملاذ للطمأنينة يجد فيه المريض الأنس والدعاء، وفي انتظار الشفاء يستمد منه الأمل والصبر.
وفي كلمة له بالمناسبة، تحدث رئيس جمعية التنمية للعمل الخيري الأستاذ بداه ولد الگوار، أن تدشين هذا المسجد اليوم يأتي "صلةً لبر الآباء"، في إشارة إلى الرئيس المؤسس الراحل المختار ولد داداه، والوالد القائد الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراهما. واستعرض الأستاذ بداه العلاقات الأخوية الوثيقة والضاربة في القدم التي كانت تربط القائدين، مؤكداً أن هذا المشروع المبارك هو ثمرة من ثمار تلك العلاقات التاريخية، واستمرار لمسيرة التعاون والعطاء التي أسس لها الرجلان.
من جانبه، ألقى الأمين العام لوزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، السيد بيت الله أحمد الأحمد الأسود، كلمة بالمناسبة، أكد فيها أن تدشين هذا المسجد اليوم يأتي ضمن الخطة الشاملة التي تنتهجها الوزارة لبناء المساجد وإعمارها في مختلف ولايات الوطن. وحث الأمين العام على إعمار المساجد والحفاظ على نظافتها والعناية بها وصيانتها بشكل مستمر، مستشهداً خلال كلمته بآيات بينات من القرآن الكريم وأحاديث نبوية شريفة تؤكد على مكانة المساجد في الإسلام وفضل بنائها ورعايتها. وشدد على أن المساجد ليست فقط دور عبادة، بل منارات علم وإشعاع روحي تجمع المسلمين وتوحد صفوفهم.
ويأتي هذا المشروع ثمرةً للعلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين الشقيقين، وبتوجيهات نيرة من قائدي البلدين، فخامة رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، حفظهما الله، انطلاقاً من حرصهما على تعزيز أواصر التعاون المشترك ودعم كل ما من شأنه التخفيف على المواطنين وخدمة القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها القطاع الصحي والروحي.
وفي ختام الحفل، تم قطع الشريط الرمزي إيذاناً بالتدشين الرسمي للمسجد من طرف كل من:
· والي ولاية نواكشوط الغربية، السيد حمود ولد أمحمد.
· الأمين العام لوزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، السيد بيت الله أحمد الأسود.
وبعد الانتهاء من حفل التدشين، أدى الحضور وجمع غفير من المصلين صلاة الجمعة في رحاب الجامع الجديد، حيث أمّ المصلين إمام الجامع، في أول صلاة جمعة تقام بهذا الصرح الديني المبارك، ليكون افتتاحه عملياً مع أول عبادة جماعية تؤدى فيه.




.jpg)
.gif)
.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)