حزب الصواب يدعو لإصلاحات عاجلة ويحذر من تداعيات الأزمة الاقتصادية

 

أصدر حزب الصواب، اليوم الثلاثاء، بيانا على هامش مؤتمر صحفي عقده في نواكشوط تناول فيه تطورات الوضع الاقتصادي في البلاد والتحديات المرتبطة به، داعيا إلى إجراءات عاجلة لمواجهة تداعيات المرحلة.
وأكد الحزب أن البلاد تواجه وضعا اقتصاديا دقيقا في ظل انعكاسات الأزمات الدولية، مشيرا إلى أن تداعيات الحرب في المنطقة، خاصة في الخليج ألقت بظلالها على الاقتصاد الوطني، مما يستدعي تعزيز الجاهزية لمواجهة أي اضطرابات محتملة.
وانتقد البيان ما وصفه بضعف الحوكمة وسوء التسيير، معتبرا أن ذلك أدى إلى عجز في توفير احتياطات كافية من المواد الأساسية، وتفاقم هشاشة القطاعات الحيوية، إضافة إلى ما سماه تنامي مظاهر الفساد واحتكار الصفقات العمومية.
ودعا الحزب إلى إطلاق حوار وطني جاد بين مختلف القوى السياسية، بهدف التوصل إلى حلول توافقية تعزز الاستقرار الاقتصادي والسياسي، مع التأكيد على ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة لمحاربة الفساد وترشيد الإنفاق العام.
كما شدد الحزب على أهمية بناء مخزون استراتيجي من المواد الأساسية والطاقة، تحسبا لأي أزمات محتملة، محذرا من مخاطر الاعتماد المفرط على الخارج في ظل التوترات الدولية.
وفي ختام بيانه، أكد حزب الصواب أن نجاح أي مسار إصلاحي يمر عبر تعزيز الثقة بين الفاعلين السياسيين، واحترام المسار الديمقراطي، داعيا إلى حماية المكتسبات الوطنية وتحصين البلاد من عوامل عدم الاستقرار.

ثلاثاء, 31/03/2026 - 12:36