
تنفيذًا للتوجيهات السامية لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، أدى المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء «التآزر»، السيد سيدي ولد مولاي الزين، زيارة ميدانية إلى ولاية تكانت، خُصصت للاطلاع المباشر على المشاريع المنفذة وتلك قيد الإنجاز، وإعادة ترتيب الأولويات لصالح المشاريع الملحّة والمستعجلة، في إطار مقاربة ميدانية تعزز القرب من المواطنين وتقوم على التشخيص الواقعي والدقيق. وقد احتضنت مباني الولاية اجتماعًا موسعًا بطابع عملي وتقريري، حضره والي الولاية، وممثلو السلطات الإدارية والأمنية، والمنتخبون، وممثلو المجتمع المدني، والمناديب الجهويون للقطاعات الحكومية، إلى جانب ممثلي وسائل الإعلام.
اللقاء شكّل محطة حاسمة لـ:
• الاطلاع المباشر على الإجراءات المتخذة لمواجهة تداعيات الأزمة العالمية
• إبراز ما حظيت به الفئات الهشة من عناية خاصة، بما يضمن حمايتها من آثار ارتفاع الأسعار
• استعراض حصيلة تدخلات «التآزر» خلال السنوات الست الأخيرة، والتي تجاوزت 9 مليارات و668 مليون أوقية قديمة في الولاية.
وشهد الاجتماع نقاشًا قدّم خلاله المندوب العام ردودًا مباشرة، وتم حصر المطالب بدقة مع التأكيد على اعتماد منهجية صارمة في ترتيب الأولويات وتوجيه الموارد نحو الفئات الأكثر هشاشة بكفاءة.
وفي إطار تعزيز الحكامة الرقمية، تم إطلاق ولوج الولايات إلى منصة السجل الاجتماعي، بما يتيح للسلطات الإدارية الاطلاع المباشر على معطيات المستفيدين، وتسجيل تظلمات المواطنين بشكل فوري داخل المنصة، وإخضاعها للتحقق عبر زيارات ميدانية، وذلك ضمن آلية التحيين المستمر للسجل الاجتماعي، بما يعزز دقة الاستهداف وعدالة توزيع الدعم. ويجسد هذا التحرك الميداني حضورًا فعليًا على الأرض، حيث تُبنى القرارات على تشخيص واقعي ودقيق، مع إعطاء الأولوية للمشاريع المستعجلة ذات الأثر المباشر، بما يضمن تحسينًا سريعًا وملموسًا لظروف المواطنين، وتعزيز استهداف الفئات الأكثر هشاشة بكفاءة ونجاعة.





.gif)
.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)