
تظلّ سياسة ضبط النفس الخيار الأمثل في إدارة العلاقات مع الدول الشقيقة، خاصة في ظل التحديات الإقليمية التي تتطلب قدراً عالياً من الحكمة والتبصر. فالتعامل الهادئ والمتزن مع الجارة جمهورية مالي يعكس إدراكاً عميقاً بحساسية المرحلة، وحرصاً على تفادي أي تصعيد قد يضر بمصالح البلدين ويهدد استقرار المنطقة.
وفي المقابل، يبرز أحياناً خطاب متسرع لدى بعض (المدونين) في تناولهم للوضع القائم، وهو خطاب لا يخدم السلم ولا يعزز روح المسؤولية الوطنية.
فإثارة التوتر أو الدعوة إلى التصعيد لا يمكن أن تكون بديلاً عن الرؤية المتزنة التي تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
إن النهج القائم على ضبط النفس ورفض التصعيد، الذي يتبناه رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني في تعاطيه مع مالي، لا يعكس ضعفاً كما قد يروج البعض، بل يجسد سياسة رشيدة تسعى إلى حماية المصالح الوطنية، وتعزيز علاقات الأخوة، وترسيخ الاستقرار في محيط إقليمي دقيق.
أسويلم ولد محمد ولد أسويلم


.gif)
.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)